المنهج (1) ، ولعلّه كان كذلك في نسخته.
ثمّ إنّ مفاد العبارتين أنّ الراوي عن الرجل أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي ، ومحمّد ابن عبد الجبّار.
ولذا قال الكاظمي رحمه اللّه في مشتركاته (2) إنّه : يمكن استعلام أنّه هو ، برواية أحمد بن أبي عبد اللّه (*) البرقي عنه ، ورواية محمّد بن عبد الجبّار عنه. انتهى.
وفي جامع الرواة للأردبيلي (4) أنّه : روى عنه إبراهيم بن هاشم ، وكذا أبو زهير النهدي.
__________________
هو أنّ النجاشي رحمه اللّه صرّح في رجاله : 311 برقم 1061 بأنّ القناني أخبره وأجازه بجميع كتبه حيث قال : أخبرني وأجازني جميع كتبه.
وقال في ترجمة محمّد بن مروان الأنباري : 265 برقم 924 : أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان القزويني ورد علينا زائرا وأبو عبد اللّه بن شاذان ، هو محمّد بن عليّ بن شاذان أبو عبد اللّه القزويني.
ومن التأمّل في الترجمتين وتصريحه في القناني بأنّه أجازه جميع كتبه ، وعدم تصريحه في القزويني بشيء من ذلك ، يظهر وجه ترجيح المؤلّف قدّس سرّه كونه القناني لا القزويني.
وقد أتعب نفسه بعض المعاصرين بأسلوب غير لائق بأنّ الصحيح هو أن يكون القزويني لا القناني ، ردّا على ترجيح المؤلّف قدّس سرّه ، وللمراجع أن يتأمّل في المقام ويختار أيّ الترجيحين ، واللّه سبحانه الهادي إلى الصواب.
(1) منهج المقال : 14 في نقل عبارة النجاشي فقال : و (جش) له كتاب يرويه عنه محمّد ابن عبد الجبار ، وأحمد بن محمّد بن خالد ، أخبرنا محمّد بن عليّ القناني.
(2) المسمّى بهداية المحدّثين : 5.
(*) أبو عبد اللّه كنية محمّد بن خالد البرقي والد أحمد المذكور فلا تغفل. [منه (قدّس سرّه)].
(3) جامع الرواة 8/1.
رواياته في الكتب الأربعة
روى المترجم له عن طائفة من الرواة الأجلاّء ورووا عنه :




