الصفّار ، عنه ، وأحمد بن أبي عبد اللّه ، عنه (1). انتهى.
قلت : تعبيره عن اتحاد السندي وأبان بالاحتمال مبني على ما سمعته من البهائي رحمه اللّه ، وقد عرفت غاية ضعفه.
ولقد أجاد الكاظمي رحمه اللّه في المشتركات (2) حيث جعل رواية كلّ من الأربعة المذكورين مميّزا له ، من دون إبداء الاحتمال المذكور.
وميّزه في السندي (3) برواية محمّد بن عليّ بن محبوب ، وأحمد بن أبي عبد اللّه ، والصفّار ، ومحمّد بن يحيى (4) ، وموسى بن الحسن الثقة (5) ، وسعد بن عبد اللّه.
وزاد نقله عن حاشية المنتقى (6) أنّه قال : في رواية سعد ، عن سندي (7) نوع بعد.
وردّه : بأنّي تصفّحت فوجدتها بهذا الإسناد ، والطبقات لا تأباه.
__________________
(1) في جامع المقال : 52.
وله رواية في كنز الفوائد 182/1 في إثبات صحّة إيمان أبي طالب رضوان اللّه تعالى عليه. قال أخبرني أبو محمّد هارون بن موسى التلعكبري ، قال : أخبرني أبو عليّ بن همام ، قال : حدّثنا أبو الحسن عليّ بن محمّد القميّ الأشعري ، قال : حدّثني منجح الخادم مولى بعض الطاهريّة بطوس ، قال : حدّثني أبان بن محمّد ، قال : كتبت إلى الإمام الرضا عليّ بن موسى الرضا عليهما السلام : جعلت فداك .. إلى آخره.
(2) المسمّى ب : هداية المحدّثين : 8 9 ، ذكره بعنوان : ابن محمّد البجلي المعروف ب : السندي ..
(3) هداية المحدّثين : 77 باب سندي.
(4) جاء في هداية المحدّثين النسخة المخطوطة الّتي كانت عند المؤلّف قدّس سرّه : 30 محمّد بن يحيى : وفي النسخة المطبوعة : 77 : محمّد بن أحمد بن يحيى.
(5) ليس في النسخة المطبوعة من هداية المحدّثين عبارة : وموسى بن الحسن الثقة.
(6) لم نجد العبارة في حاشية المنتقى المطبوعة ، فراجع.
(7) الّتي أوردها الشيخ الطوسي في تهذيب الأحكام 380/1 و 231/2.
حصيلة البحث
لا ينبغي التوقف في وثاقة المترجم وجلالته ، لا تفاق علماء الجرح والتعديل على




