الألف ، والسندي بن محمّد في باب السين ، ووثّق الثاني دون الأوّل (1). انتهى.
وأنت خبير بأنّ كلام النجاشي صريح في الاتّحاد ، لأنّه قال في عبارته الأولى : إنّه المعروف بالسندي البزّاز. وقال في الثانية : واسمه أبان .. انتهى.
وكيف يحتمل حينئذ نسبة ظن التعدّد إلى النجاشي ، واستفادة ذلك من مجرّد عدم توثيقه له في الأوّل اشتباه ، لإمكان أن يكون ذلك لعدم ثبوت وثاقته عنده يومئذ ، وثبوتها في الثانية ، أو لحوالة ذلك إلى الثانية.
بقي هنا شيء ؛ وهو أنّ النجاشي و .. غيره كنّوا الرجل ب : أبي بشر (2) ، وكنّاه في الخلاصة (3)ب : أبي بشير بزيادة الياء قبل الراء وعلّق عليه الشهيد الثاني رحمه اللّه (4) قوله : في كتاب النجاشي ، بخطّ ابن طاوس : أبو بشر بغير ياء وكذلك في كتاب ابن داود ، نقلا عنه ، والمصنّف رحمه اللّه أيضا استمداده منه ، وجميع ما ذكره في سنده لفظه ، فالظاهر أنّ الياء سهو. انتهى.
التمييز :
قال الشيخ الطريحي : يعرف هذا الرجل برواية أحمد بن محمّد القلانسي ، ورواية محمّد بن عليّ بن محبوب ، عنه. ومع احتمال كونه السندي بن محمّد برواية
__________________
(1) إلى هنا كلام البهائي رحمه اللّه فيما نقله الوحيد.
(2) الّذين كنّوا المترجم ب : أبي بشر هو النجاشي في رجاله : 141 برقم 491 ، وابن داود في رجاله : 179 برقم 727 ، وملخّص المقال : 29 ، وجامع الرواة 15/1 ، ومجمع الرجال 174/3 ، ونقد الرجال : 5 برقم 19 [المحقّقة 47/1 برقم (27)] ، والشيخ الحر العاملي في رجاله المخطوط : 3 من نسختنا ، و .. غيرهم.
(3) الخلاصة : 82 من طبعة النجف الأشرف ، (وصفحة : 40 ، من طبعة ايران الحجريّة ، وثلاث نسخ أخرى مخطوطة)وفي الجميع : أبو بشير ، ولكن في الخلاصة : 161 برقم 472 من نشر مؤسسة نشر الفقاهة : أبو بشر.
(4) حواشي على خلاصة الأقوال للشهيد الثاني : 14 (مخطوط).




