الوشّاء أن يخرج له كتاب العلاء بن رزين ، وأبان بن عثمان الأحمر ، ويجيز هما له.
فإنّ فيه دلالة على صحّة كتابه ، والوثوق به نفسه.
ومنها : نقل الفاضل عبد النبيّ في الحاوي (1) تصريح الأصحاب بتوثيقه.
ومنها : ذكره له في قسم الثقات ، ثمّ الموثّقين ، مع إدراجه كثيرا من الممدوحين بل والموثّقين في قسم الضعاف.
ومنها : إجازة الصادق عليه السلام له الرواية عنه بواسطة أبان كما تقدّم (2) نقل رواية الكشّي (3) لذلك (4) مسندا في ترجمة أبان بن تغلب ؛ فإنّه أقوى دليل على وثاقته ، وإلاّ لم يكن ليجيز عليه السلام له في ذلك.
.. إلى غير ذلك من الشواهد. ولو لا إلاّ إجماع العصابة على تصحيح ما يصحّ
__________________
كتاب العلاء بن رزين القلاّء ، وأبان بن عثمان الأحمر ، فأخرجهما إليّ فقلت له أحبّ أن تجيزهما لي .. إلى آخره.
(1) حاوي الأقوال 210/1 برقم 96 [المخطوط : 32 برقم 97 من نسختنا]. أقول سوف تقف إن شاء اللّه (في حصيلة البحث)أنّ وثاقة المترجم ممّا لا ينبغي الشكّ فيها ، وأنّه إماميّ اثنا عشري ثقة جليل ، فانتظر.
(2) صفحة : 93 من هذا المجلّد.
(3) أقول أخطأ الناسخ ، فأبدل النجاشي بالكشّي ، ففي رجال النجاشي : 10 برقم 6 بسنده : .. عن صفوان بن يحيى وغيره ، عن أبان بن عثمان [عن أبي عبد اللّه عليه السلام] أنّ أبان بن تغلب روى عني ثلاثين ألف حديث فاروها عنه. وفي : الجزء الرابع من الفقيه : 23 من المشيخة : قال الصادق عليه السلام لأبان بن عثمان : إنّ أبان بن تغلب قد روى عني رواية كثيرة فما رواه لك عني فاروه عني. وكذا في مجمع الرجال 22/1.
(4) أقول : الرواية الّتي رواها الكشّي في رجاله : 331 حديث 604 ليست عن أبان بن عثمان ، بل قال الصادق عليه السلام لمسلم بن أبي حية. والّذي نقل إجازة الإمام الصادق عليه السلام لأبان بن عثمان النجاشي في رجاله ، والقهپائي في مجمع الرجال ، والشيخ في مشيخة الفقيه.




