المهملة ، ثمّ الميم ، نسبة إلى خثعم ، كجعفر أبي قبيلة اسمه خثعم بن أنمار من اليمن ، ويقال : هم من معدّ ، وصاروا باليمن. كذا في الصحاح (1).
وفي التاج مازجا بالقاموس (2) : خثعم كجعفر ، اسم جبل ، وأهله النازلون به خثعميّون ، وخثعم بن أنمار بن أرّاش بن عمرو بن الغوث من اليمن ، واسمه أفتل ، أبو قبيلة ، وخثعم لقبه ، قاله (3) الجوهري. ويقال : هم من معد بن عدنان ، وصاروا من اليمن. وقيل : خثعم : جمل نحروه فسمّي به أبو القبيلة. انتهى.
الترجمة :
قد وصفه في النقد (4) ب : الكوفي ، وقال : أسند عنه.
وفي المنهج (5) آخذا من رجال الشيخ رحمه اللّه أنّه : من أصحاب الصادق
__________________
المحقّقة 136/1 برقم 15] ، لسان الميزان 23/1 برقم 18 وفيه : النخعي الكوفي ، الوجيزة : 143 [رجال المجلسي : 141 برقم 9].
(1) الصحاح للجوهري 1909/5.
(2) تاج العروس 268/8 ومثله في القاموس 103/4.
(3) كذا ، والظاهر : قال ، كما في تاج العروس 268/8.
(4) نقد الرجال : 4 برقم 12 [المحقّقة 43/1 برقم (20)] : أبان بن عبد الملك الخثعمي الكوفي أسند عنه. ومثله في جامع الرواة 11/1 وصفه بالكوفي ، ومثله في ملخّص المقال في قسم الحسان ، ومجمع الرجال 24/1 ، وفي رجال البرقي : 39 في أصحاب الصادق عليه السلام : أبان بن عبد الملك .. ولم يذكر قبيلته ، ولذا يحتمل أنّه الخثعمي ، كما ويحتمل أنّه الثقفي ، ولا مرجّح لأحد الاحتمالين.
(5) منهج المقال : 17 ، وفي نقد الرجال : 4 برقم 12 [المحقّقة 43/1 برقم (20)] ، وقال ما حاصله : ويحتمل أن يكون هذا هو المذكور قبيل هذا.
وفي مجمع الرجال 24/1 قال القهپائي : الأغلب التصحيف في أحد الكتابين ، ويحتمل النسبة إلى الطائفة في أحدهما ، وإلى الموضع في الكتاب الآخر ، ومثله كثير ، لا يخفى مع التتبّع.
أقول : منشأ احتمال الاتّحاد هو أنّ اسمهما واسم أبيهما واحد ، وإنّما الاختلاف في




