ولا رجالك كرجال عمر .. وكتب [إلى] فقهاء زمانه ، فكلّهم كتب [إليه] بمثل قول سالم ..!
.. إلى غير ذلك من الأحاديث.
وقد شهد ابن عبد البرّ (1) بتواتر طرقها وحسنها ، واعترف بإفادتها التسوية بين أوّل هذه الأمة وآخرها في فضل العمل إلاّ أهل بدر والحديبية (2).
وروي عن ابن سيرين (3) بسند صحيح أنّ الإمام المهدي عليه السلام يكون أفضل من أبي بكر وعمر (4).
__________________
(1) قال في التمهيد 20/255 : وهذه الأحاديث تقتضي مع تواتر طرقها وحسنها التسوية بين أوّل هذه الأمة وآخرها .. إلى أن قال : فيستوي حينئذ أوّل هذه الأمة بآخرها في فضل العمل إلاّ أهل بدر والحديبية ، واللّه أعلم.
وحكاه عنه القرطبي في تفسيره 4/173.
(2) وقد أدرج غالب الروايات السالفة بأسانيدها ابن عبد البر في كتابه التمهيد 20/243 .. وما بعدها وناقشها ، فراجع.
(3) وقد حكي عنه بألفاظ مختلفة ومؤدى واحد ، منها ما جاء عن نعيم بن حمّاد المروزي (المتوفّى سنة 288 ه) في كتابه الفتن 1/356 حديث 1027 من قوله : عن ابن سيرين : قيل له : المهدي خير أو أبو بكر وعمر .. قال : هو خير منهما ، ويعدل نبي .. وعنه روى الشيخ البياضي في الصراط المستقيم 2/220.
(4) وجاء في شرح الأخبار للقاضي النعمان المغربي 3/56 حديث 1221 ، وكتاب عقد الدرر في أخبار المنتظر : 148 ، وتاريخ الخميس 2/289 .. وغيرها ، عدا ما أدرجه السيّد المرعشي رحمه اللّه من مصادر جمّة وبألفاظ مختلفة




