مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

تنقيح المقال في علم الرجال - الجزء 2 - الشيخ عبدالله المامقاني

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 299 من 540

ويوضّح ما ذكرناه جملة من الأخبار :

منها : ما رواه أبو الفرج (1) ، عن يحيى بن عبد اللّه بن الحسن ، أنّه قال : لمّا حبس أبي وآله بالمدينة (2) ، بعث إليه محمّد يقول له : بقتل (3) رجل (3) من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم خير من أن يقتل بضعة عشر رجلا [قالت : فأتيته فدخلت عليه السجن ، فإذا هو متكئ على برذعة في رجله سلسلة ، قالت : فجزعت من ذلك ، فقال : مهلا يا أم يحيى! فلا تجزعي ، فما بت ليلة مثلها ، قالت : فأبلغته قول محمّد ، قالت : فاستوى جالسا .. ثمّ قال : حفظ اللّه محمّدا ، لا ، ولكن قولي له :

__________________

فتدبر جيدا ، واغتنم.

ولاحظ ما هناك من روايات صريحة بأنّهم قالوا عليهم السلام إنّ صاحب الراية طاغوت ، وقولهم : إنّا لا نرضى بذلك ولو كان باسمنا .. وللبحث مجال آخر ، ومحل أوسع ، وصرف الدعوة إلى الرضا من آل محمّد عليهم السلام غير كاف بعد أن دعى لذلك جمع حتى العباسيين ثمّ تخلّفوا ، ولا نعرف من هذه الدعوات دعوة أمضيت إلاّ دعوة زيد والحسين صاحب فخ ، وفيهما كلام كثير ، فتدبّر.

(1) مقاتل الطالبيين : 146 147 (طبعة إسماعيليان : 215 216 ، وطبعة منشورات الرضي : 193) ، باختلاف كثير أشرنا لبعضه.

(2) في المصدر : وأهل بيته.

(3) كذا ، والظاهر : لقتل.

(4) كذا ، وفي المصدر : قال : لما حبس أبي عبد اللّه بن الحسن وأهل بيته ، جاء محمّد بن عبد اللّه إلى أمي ، فقال : يا أم يحيى! أدخلي على أبي السجن وقولي له : يقول لك محمّد بأنّه يقتل رجل .. والاختلاف كثير مع سقط.

الصفحة 299 من 540