عرض لا في محلّ ، نقل ذلك عنه شراح الياقوت (1) ..؟!
والشيخ الجليل المتقدّم أبو إسحاق إبراهيم بن نوبخت يذهب الى جواز اللذة العقلية عليه سبحانه ، وفاقا للفلاسفة (2) ؛ وذكر في الياقوت أنّه صنّف في ذلك كتابا سماّه : كتاب الابتهاج (3) ، وكذا ذهب إلى أنّ (4) ماهيته سبحانه معلومة كوجوده (5) ، وأنّ ماهيته الوجود المعلوم. وذهب أيضا إلى أنّ المخالفين يخرجون من النار ولا يدخلون الجنة (6) ، كما تقدّم نقله في ترجمة أحمد بن محمّد ابن سعيد بن عقدة (7) ..
أو ليس الصدوق (8) أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين (9) بن بابويه وهو
__________________
(1) لا يوجد في المصدر المطبوع ولا تعليقة المنهج : نقل ذلك عنه شراح الياقوت. لاحظ : جمل العلم والعمل : 29 باب ما يجب اعتقاده في أبواب التوحيد.
(2) في المعراج : للحكماء ، بدلا من : للفلاسفة.
(3) قوله : وذكر في الياقوت أنّه صنف .. إلى هنا محذوف في المصدر المطبوع.
(4) في المصدر : وكذا يذهب أن ..
(5) كذا في الخطية والمعراج ، وهو الظاهر. وفي الطبعة الحجرية : معلولة لوجوده .. وفي تعليقة المنهج : وأنّ ماهيته الوجود المعلوم ..
(6) لاحظ : الياقوت في علم الكلام : 44 ، و 63 65.
(7) من قوله : وذهب أيضا .. إلى : ابن عقدة ، لا يوجد في المصدر. انظر : معراج أهل الكمال : 203.
(8) في المعراج : والشيخ الصدوق ، بدلا من : أو ليس الصدوق. لاحظ : من لا يحضره الفقيه 1/233 حديث 1031.
(8) لا يوجد : بن الحسين ، في المصدر المطبوع.




