وأعلمهم تولاّكم اللّه إنّنا في التوقي والمحاذرة منه على مثل ما كنّا عليه ممّن تقدّمه من نظرائه من : الشريعي ، والنميري ، والهلالي ، والبلالي .. وغيرهم ، وعادة اللّه جلّ ثناؤه مع ذلك قبله وبعده عندنا جميلة ، وبه نثق ، وإيّاه نستعين ، وهو حسبنا في كلّ أمورنا ونعم الوكيل» (1).
انتهت النسخة.
وأقول : أراد عليه السلام واللّه العالم ب : الشريعي : الحسن أبا محمّد (2) ، وب : النميري : محمّد بن نصير النميري (3) ، وب : الهلالي : أحمد بن هلال العبرتائي (4) ، وب : البلالي : أبا طاهر محمّد بن علي بن بلال (5).
وتأتي تراجمهم في محالّها إن شاء اللّه تعالى.
__________________
(1) كتاب الغيبة للشيخ الطوسي : 253 254 [وفي الطبعة المحقّقة : 410 411] باختلاف جاء من الجمع بين الروايات أشرنا لبعضه ، وهو بنصه في بحار الأنوار 51/380 381 حديث 2 عن الاحتجاج ، وبزيادة في منتهى المقال (الخاتمة الفائدة الثانية) 7/480 481.
(2) انظر عنه : تنقيح المقال 1/284 285 [الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة 19/307 309 برقم (5230)].
(3) تنقيح المقال 3/195 196 [من الطبعة الحجرية].
(4) تنقيح المقال 1/99 100 [من الطبعة الحجرية ، وفي المحقّقة 8/207 225 برقم (1689)].
(5) تنقيح المقال 3/153 [الطبعة الحجرية].




