تكملة (1)
[في الجمع بين الأخبار الواردة في حمل امه صلّى اللّه عليه واله وولادته صلّى اللّه عليه واله] روى في الكافي (2) أنّ امّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قد حملت به في أيّام التشريق ، وأنّ ولادته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في ربيع الأوّل ، وعليه فقد أورد جملة (3) هنا إشكالا (4) ، وهو أنّ أقلّ مدّة الحمل ستّة أشهر وأكثره تسعة. ولا يزيد على سنة عند علمائنا ، وليس للنبي صلّى اللّه عليه وسلّم
__________________
الكنز المدفون والفلك المشحون : 5 8 ، حيث قال : قال ابن الكلبي : إنّ النبي صلّى اللّه عليه [وآله] وسلّم تزوج خمس عشرة امرأة ، ودخل بثلاث عشرة ، وجمع بين إحدى عشرة ، وتوفّى عن تسع .. ثمّ عدّدهن وأولادهن .. وهذا مشهور الأقوال فيه.
(1) سيرجع إلى تكرار الإشكال قريبا تحت عنوان(إشكال مشهور) ، فلاحظ.
(2) اصول الكافي 439/1 [364/1].
(3) كذا ، ولعلّه : جمع.
(4) وقد تعرّض للإشكال وجوابه جملة من أصحابنا ؛ منهم : المولى الصالح المازندراني في شرحه على اصول الكافي 131/7 ، وحكاه عنه الكاظمي في تكملة الرجال 756/2 757.
قال في الدروس 5/2 6 [الطبعة الحجرية : 151] : .. وليس فيه إشكال إلاّ أنّه قال : ولد بمكة في شعب أبي طالب يوم الجمعة بعد طلوع الفجر سابع عشر شهر ربيع الأوّل ، وكان حمل امه آمنة .. به أيام التشريق في منزل أبيه ..
ولاحظ : بحار الأنوار 252/15 254 ، ومنتهى المقال 12/1 ، وعدّة الرجال 52/1 ، ومجمع الرجال 183/7 .. وغيرها.




