مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 6 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 94 من 290

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّٰهِ﴾(1)

"فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القُمِّيِّ" عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: نَزَلَتْ كُنْتُمْ خَيْرَ أَئِمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ.

وَأُخْرِجَتْ: أَيْ ظَهَرَتْ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْعُودٍ العَيَّاشِيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: إِنَّمَا نَزَلَتْ فِي مُصْحَفِ عَلِيٍّ: كُنْتُمْ خَيْرَ أَئِمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ، قَالَ: هُمْ آلُ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- .

وَفِي المنَاقِبِ عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : وَمَا عَنَىٰ بِهَا إِلَّا مُحَمَّدًا -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَعَلِيًّا -عَزَّ عَزُّهُ- وَالأَوْصِيَاءَ مِنْ وُلْدِهِ -عَزَّ عَزُّهُ- .

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَٰلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللّٰهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ﴾(2)

امْتَحَنَ اللّٰهُ عَالَمَ البَشَرِ مِنْ مُؤْمِنِينَ وَكَافِرِينَ بِشَهَوَاتٍ وَمَلَذَّاتِ هَذِهِ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا مِنْ حُطَامٍ فَانٍ، فَالكُافِرُونَ غَرِقُوا بِمَا هُمْ فِيهِ مِنْ هَذَا النَّعِيمِ

الهوامش

1()سورة آل عمران آية 110
2()سورة آل عمران آية 14
الصفحة 94 من 290