مَانِعَ وَلَا مُعْطِيَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنَّ العَبْدَ لَا يُصِيبُ إِلَّا مَا رُزِقَ وَقُسِمَ لَهُ، وَالجُهْدُ لَا يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ وَيُنْكِرُ ذَلِكَ بِفِعْلِهِ وَقَلْبِهِ.
قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِمْ مَا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ﴾.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ﴾(1)
فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ القُمِّيِّ فِي "الكَافِي" عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: المَعْرُوفُ هُوَ القَرْضُ.
وَفِي "الكَافِي" عَنِ القُمِّيِّ قَالَ الصَّادِقُ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ التَّمَحُّلَ فِي القُرْآنِ، فَسُئِلَ وَمَا هَذَا التَّمَحُّلُ؟ قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنْ يَكُونَ وَجْهُكَ أَعْرَضَ مِنْ وَجْهِ أَخِيكَ فَتَمَحَّلْ لَهُ، وَهُوَ قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ﴾.
وَعَنْ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَولُهُ: إِنَّ اللَّهَ فَرَضَ عَلَيْكُمْ زَكَاةَ جَاهِكُمْ كَمَا فَرَضَ عَلَيْكُمْ زَكَاةَ مَا مَلَكَتْ أَيْدِيكُمْ.




