وَالعَرَبِيِّ وَالحُرِّ وَالمَمْلُوكِ وَالصَّغِيرِ وَالكَبِيرِ وَعَلَى الأَسْوَدِ وَالأَبْيَضِ، مَلْعُونٌ مَنْ خَالَفَهُ، وَمَرْحُومٌ مَنِ اتَّبَعَهُ، وَمَنْ صَدَّقَهُ فَقَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، مَعَاشِرَ النَّاسِ: إِنَّ آخِرَ مَقَامٍ أَقُومُهُ فِي هَذَا المَشْهَدِ فَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَانْقَادُوا لأَمْرِ رَبِّكُمْ فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ رَبُّكُمْ وَوَلِيُّكُمُ القَائِمُ فِيكُمُ المُخَاطِبُ لَكُمْ، ثُمَّ مِنْ بَعْدِي عَلِيٌّ وَلِيُّكُمْ وَإِمَامُكُمْ بِأَمْرِ اللَّهِ رَبِّكُمْ ثُمَّ الإِمَامَةُ فِي ذُرِّيَّتِي مِنْ وُلْدِهِ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ .
وَسَيِّدُنَا مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي القُرْآنِ فِي أَرْبَعِ آيَاتٍ وَهِيَ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ﴾(1)، ﴿مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ﴾(2) ﴿وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾(3)، ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾(4)
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَيَّ وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾(5)




