وَهُوَ العُرْوَةُ الوُثْقَى، وَمَنْ جَحَدَ وَأَنْكَرَ وعَنْ الإِقْرَارِ بِوُجُودِ اللَّهِ نَفَرَ وَاسْتَكْبَرَ، فَهُوَ فِي النَّارِ هَوَى.
وَمِنَ المَعْلُومِ: إِنَّ الصُّورَةَ الإِنْسَانِيَّةَ بَرْزَخِيَّةٌ بَيْنَ النُّورِ وَالظُّلْمَةِ: أَيْ بَيْنَ الصُّعُودِ وَالصَّفَاءِ، وَبَيْنَ السُّقُوطِ وَالمَسُوخِيَّةِ، وَقِيلَ: إِنَّ إِبْلِيسَ المُؤْمِنِ مِزَاجهُ الكَدَرِيُّ، وَإِنَّ نُورَ الكَافِرِ صُورَتُهُ البَشَرِيَّةُ، وَمِنْهَا يَسْقُطُ إِلَى نَارِ المَسُوخِيَّةِ، لِأَنَّ رُوحَهُ ظُلْمَةٌ وَالظُّلْمَةُ نَقِيضُ النُّورِ، وَإِنَّ المُؤْمَنَ يَنْتَقِلُ نَقْلًا وَالكَافِرَ يُمْسَخُ مَسْخًا أَعَاذَنَا اللَّهُ.
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمْ كِتَابَ اللَّهِ وَعِتْرَتِي أَهْلَ بَيْتِي فَمَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِمَا فَلَنْ تَضِلُّوا بَعْدِي أَبَدًا.
وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ القُمِّيُّ فِي تَفْسِيرِهِ: حَبْلُ اللَّهِ: يَعْنِي التَّوْحِيدَ وَالوَلَايَة.َ
وَقَالَ الإِمَامُ الكَاظِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : حَبْلُ اللَّهِ المَتِينُ عَلِيُّ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الإِمَامُ عَلِيُّ زَيْنُ العَابِدِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ الإِمَامَ لَا يَكُونُ إِلَّا مَعْصُومًا.




