مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 6 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 48 من 290

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "مَجْمُوعِ الأَعْيَادِ" فِي ذِكْرِ خَبَرِ عِيدِ المُبَاهَلَةِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَنْ بَاقِرِ النُّورِ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- : إِنَّ المَدِينَةَ قَدِ اضْطَرَبَتْ لِمُبَاهَلَةِ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- النَّاطِقِ بِالحِكْمَةِ، وَصَعَّبَ ذَلِكَ عَلَى جَمَاعَةٍ مِنَ الأَوْلِيَاءِ وَأَهْلِ المَرَاتِبِ، مِنْهُمْ أَبُو دُجَانَةَ سِمَاكُ بْنُ خَرَشَنةَ الأَنْصَارِيُّ، قَالَ: أَنَّهُ ذَهَبَ يُرِيدُ مَنْزِلَ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- لِيُفَاوِضَهُ فِي ذَلِكَ، فَلَقِيَهُ الحَارِثُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّجْرَانِيُّ، وَكَانَ خَطِيبَ القَوْمِ وَعَلَّامَتَهُمْ، فَتَعَلَّقَ بِبُرْدَتِهِ وَقَالَ لَهُ: لِنُبَاهِلَنَّ صَاحِبَكَ، فَإِنْ ذَكَرَ قَوْمَهُ ذَكَرْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ ذَكَرَ نَفْسَهُ ذَكَرْنَا إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَمُوسَى وَعِيسَى -عَزَّ عَزُّهُمْ- وَإِنْ ذَكَرَ كِتَابَهُ: ذَكَرْنَا صُحُفَ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى -عَزَّ عَزُّهُمْ- ، وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَلِيَقْضِ اللَّهُ بَعْدَ ذَلِكَ فِينَا وَفِيهِ مَا هُوَ قَاضٍ، وَمَضَى، قَالَ سِمَاكٌ: فَازْدَدْتُ أَسَفًا وَمَضَيْتُ إِلَى مَنْزِلِ فَاطِمَةَ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، فَقِيلَ لِي: أَنَّهُمْ عِنْدَ الكَثِيبِ الأَحْمَرِ مُقَابِلَ القُبَّةِ العَتِيقَةِ وَهُمْ جُلُوسٌ، فَقَصَدْتُهُمْ حَتَّى قَرُبْتُ مِنْهُمْ، فَقَرَّبُونِي فَتَأَمَّلْتُهُمْ فَإِذَا هُمْ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَعُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ وَأُمُّ سَلَمَةَ -عَلَيْهَا السَّلَامُ- وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حُذَيْفَةَ وَسَلْمَانُ -مِنْهُ السَّلَامُ- ، فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاكُمْ مَا جَمَعَكُمْ هُنَا؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: أَمْرٌ سَتَرَاه،ُ وَأَقْبَلَ النَّجْرَانِيُّونَ الأَحَدَ

الصفحة 48 من 290