وَبِنُطْقِ القُرْآنِ: ﴿اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا﴾(1)، وَهُوَ الإِمَامُ القَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- بِالأَمْرِ.
وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- مَرَّاتٍ عِدَّةً: أَلَسْتُ أَوْلَى بِالمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ.
وَاللَّهُ هُوَ الوَلِيُّ الَّذِي يَتَوَلَّى نُصْرَةَ المُؤْمِنِينَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾(2)
اللَّه فِي هَذَا المَوْضِعِ الرَّسُولُ -عَزَّ عَزُّهُ- الَّذِي أَشَارَ وَصَرَّحَ إِلَى بَارِيهِ الأَزَلِ وَشَهِدَ الخَلْقُ عَلَى شَهَادَتِهِ وَهُوَ مِنْ أَسْمَائِهِ تَعَالَى ظَاهِراً بِصُورَةِ العَدْلِ وَاللُّطْفِ لِعَارِفِيهِ فِي سَمَوَاتِهِ وَأَرْضِهِ.
وَفِي "تَفْسِيرِ مُحَمَّد بْن مَسْعُود العَيَّاشِي" عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ: إِنَّ أُولِي العِلْمِ: الأَنْبِيَاءُ وَالأَوْصِيَاءُ وَهُمْ قِيَامٌ بِالقِسْطِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ﴾(3)




