لَيْسُوا مِنَ الدِّيْنِ فِي شَيْءٍ وَإِنْ قَنَتُوا | فَيَدَ الدَّيَاجِي وَإِنْ صَلَّوا وَإِنْ سَجَدُوا | |
هَيْهَاتَ لَيْسَ بِدِيْنٍ مَا تَرَوْنَ بِهِ | سَفْكَ الدِّمَاءِ مُبَاحًا إِذْ هُمُ وَرَدُوا | |
مَالِي وَآلُ نُمَيْرٍ قَدْ شَقِيْتُ بِهِمْ | وَمَا أُبَالِي بِهِ لَوْ أَنَّهُمْ سَعِدُوا | |
بَذَلْتُ مَالِي وَجَاهِي فِي سَبِيْلِهِمُ | وَلَيْسَهُمْ بَعْدُ لَا ذَمُّوا وَلَا حَمَدُوا | |
نَاشَدْتُ آلَ نُمَيْرٍ وَاسْتَغَثْتُ بِهِمْ | فَانْظُرْ بِمَاذَا أَجَابُوا حِيْنَمَا نَشَدُوا | |
حُبِّي لِقَوْمِي حُبٌّ لَا يَرَوْنَ بِهِ | نَفْعًا فَإِنْ رُمْتُ مِنْهُمْ أُنْسًا شَرَدُوا | |
أَنْ يَذْهَبُوا الآنَ فِي وَعْظِي وَفِي حِكَمِي | فَرُبَّمَا زَغِبُوا فِيْمَا بِهِ زَهِدُوا | |
مَالِي وَلِلْوَعْظِ لَا عَلَّامَةٌ وَرِعٌ | وَلَا فَقِيْهٌ وَمَا لِي فِي البَيَانِ يَدُ | |
أَهَمْتُ نَفْسِي مَقَامًا لَسْتُ صَاحِبَهُ | أَيْنَ اليَقِيْنُ وَأَيْنَ الهُدَىٰ وَالسَّدَدُ | |
إِنِّي امْرُؤٌ لَسْتُ إِلَّا مِنْ عَذِبَةِ إِنْ | زَالُوا زَلَلْتُ وَمَجْدِي إِنْ هُمُ مَجَدُوا | |
سُبْحَانَ مَوْلَايَ مَا أَقْوَىٰ تَسَرُّعِنا | لِلْخَوْضِ فِيْمَا لَهُ الأَلبَابُ تَرْتَعِدُ | |
أَهَذِهِ حَالَةٌ يُرْجَى الصَّلَاحُ بِهَا | هَنُؤْتُمُ فَاطْمَئِنُّوا وَاعْمُرُوا وَلِدُوا | |
حَقًّا عَلَى المَرْءِ أَنْ يَسْعَىٰ لِغَايَتِهِ | جِدًّا وَمِنْ رَبِّنَا التَّوْفِيْقُ وَالمَدَدُ |
تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ




