مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 6 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 290 من 290

لَيْسُوا مِنَ الدِّيْنِ فِي شَيْءٍ وَإِنْ قَنَتُوا

فَيَدَ الدَّيَاجِي وَإِنْ صَلَّوا وَإِنْ سَجَدُوا

هَيْهَاتَ لَيْسَ بِدِيْنٍ مَا تَرَوْنَ بِهِ

سَفْكَ الدِّمَاءِ مُبَاحًا إِذْ هُمُ وَرَدُوا

مَالِي وَآلُ نُمَيْرٍ قَدْ شَقِيْتُ بِهِمْ

وَمَا أُبَالِي بِهِ لَوْ أَنَّهُمْ سَعِدُوا

بَذَلْتُ مَالِي وَجَاهِي فِي سَبِيْلِهِمُ

وَلَيْسَهُمْ بَعْدُ لَا ذَمُّوا وَلَا حَمَدُوا

نَاشَدْتُ آلَ نُمَيْرٍ وَاسْتَغَثْتُ بِهِمْ

فَانْظُرْ بِمَاذَا أَجَابُوا حِيْنَمَا نَشَدُوا

حُبِّي لِقَوْمِي حُبٌّ لَا يَرَوْنَ بِهِ

نَفْعًا فَإِنْ رُمْتُ مِنْهُمْ أُنْسًا شَرَدُوا

أَنْ يَذْهَبُوا الآنَ فِي وَعْظِي وَفِي حِكَمِي

فَرُبَّمَا زَغِبُوا فِيْمَا بِهِ زَهِدُوا

مَالِي وَلِلْوَعْظِ لَا عَلَّامَةٌ وَرِعٌ

وَلَا فَقِيْهٌ وَمَا لِي فِي البَيَانِ يَدُ

أَهَمْتُ نَفْسِي مَقَامًا لَسْتُ صَاحِبَهُ

أَيْنَ اليَقِيْنُ وَأَيْنَ الهُدَىٰ وَالسَّدَدُ

إِنِّي امْرُؤٌ لَسْتُ إِلَّا مِنْ عَذِبَةِ إِنْ

زَالُوا زَلَلْتُ وَمَجْدِي إِنْ هُمُ مَجَدُوا

سُبْحَانَ مَوْلَايَ مَا أَقْوَىٰ تَسَرُّعِنا

لِلْخَوْضِ فِيْمَا لَهُ الأَلبَابُ تَرْتَعِدُ

أَهَذِهِ حَالَةٌ يُرْجَى الصَّلَاحُ بِهَا

هَنُؤْتُمُ فَاطْمَئِنُّوا وَاعْمُرُوا وَلِدُوا

حَقًّا عَلَى المَرْءِ أَنْ يَسْعَىٰ لِغَايَتِهِ

جِدًّا وَمِنْ رَبِّنَا التَّوْفِيْقُ وَالمَدَدُ

تَمَّ بِحَمْدِ اللهِ

الصفحة 290 من 290