جَاوَزْتُمُ حَدَّكُمْ فِيْمَا يَسِيْرُ بِكُمْ | إِلَىٰ الهَوَانِ تَسَاوَى الشَّيْخُ وَالوَلَدُ | |
أَكُلُّكُمْ يَا بَنِي الإِيْمَانِ ذَاهِلَةٌ | أَحْلَامُكُمْ وَازْدَرَاهَا اللَّهْوُ وَالفَنَدُ | |
اللّٰهَ يَا قَوْمُ فِي دِيْنٍ تَعَلَّقَهُ | مِنْكُمْ يَدٌ وَلَكُمْ فِي الهَدْمِ مِنْهُ يَدُ | |
هَيْهَاتَ لَا يَنْصُرُ الدِّيْنَ الحَنِيْفَ فَتًىٰ | عَلَىٰ تَعَصُّبِهِ وَالجَهْلِ يَسْتَنِدُ | |
وَاهًا لَكُمْ كُلُّ أَهْلِ العَصْرِ قَاطِبَةً | تَيَقَّظُوا مِنْ كَرَاهُمْ بَعْدَمَا رَقَدُوا | |
أَلَا يَعِزُّ عَلَىٰ نَفْسِي قُعُودُكُمُ | عَنِ المَعَالِي وَكُلُّ النَّاسِ قَدْ نَهَدُوا | |
وَمَا تَأَخَّرْتُمُ إِلَّا لِأَنَّكُمُ | وَنَيْتُمُ عَنْ طِلَابِ المَجْدِ وَاجْتَهَدُوا | |
نَصَحْتُكُمُ إِنَّمَا فِي النُّصْحِ قَدْ عَبِثُوا | وَالنُّكْرُ مَا عَرَفُوا وَالحَقُّ مَا جَحَدُوا | |
مِنْ سُوءِ حَظِّي أَمْ مِنْ سُوءِ حَظِّهِمُ | عَمَّا أَرَدْتُ مِنَ الحُسْنَىٰ لهُمْ مَرَدُوا | |
تَقُولُوا بِي مَا شَاءُوا فَمَعْذِرَةٌ | مِنِّي إِلَيْهِمْ لَعَمْرِي بِئْسَمَا قَصَدُوا | |
قَالُوا نَسَبْتَ إِلَيْنَا العَارَ مُفْتَخِرًا | لِشَدَّمَا مَحَّصُوا الأَلفَاظَ وَانْتَقَدُوا | |
فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا بِمَا نَطَقُوا | وَلَمْ يُصِيْبُوا بِهِ المَرْمَى الَّذِي اعْتَمَدُوا | |
وَلَا وَرَبِّكَ مَا عِنْدِي لهُمْ ضَغَنٌ | وَلَا وَرَبِّكَ مَا عِنْدِي لهُمْ حَسَدُ | |
وَاللّٰهُ يَعْلَمُ لَا فَخْرٌ وَلَا أَشَرٌ | وَلَا رِيَاءٌ وَلَا عُجْبٌ بِمَا وَجَدُوا |




