مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 6 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 288 من 290

جَاوَزْتُمُ حَدَّكُمْ فِيْمَا يَسِيْرُ بِكُمْ

إِلَىٰ الهَوَانِ تَسَاوَى الشَّيْخُ وَالوَلَدُ

أَكُلُّكُمْ يَا بَنِي الإِيْمَانِ ذَاهِلَةٌ

أَحْلَامُكُمْ وَازْدَرَاهَا اللَّهْوُ وَالفَنَدُ

اللّٰهَ يَا قَوْمُ فِي دِيْنٍ تَعَلَّقَهُ

مِنْكُمْ يَدٌ وَلَكُمْ فِي الهَدْمِ مِنْهُ يَدُ

هَيْهَاتَ لَا يَنْصُرُ الدِّيْنَ الحَنِيْفَ فَتًىٰ

عَلَىٰ تَعَصُّبِهِ وَالجَهْلِ يَسْتَنِدُ

وَاهًا لَكُمْ كُلُّ أَهْلِ العَصْرِ قَاطِبَةً

تَيَقَّظُوا مِنْ كَرَاهُمْ بَعْدَمَا رَقَدُوا

أَلَا يَعِزُّ عَلَىٰ نَفْسِي قُعُودُكُمُ

عَنِ المَعَالِي وَكُلُّ النَّاسِ قَدْ نَهَدُوا

وَمَا تَأَخَّرْتُمُ إِلَّا لِأَنَّكُمُ

وَنَيْتُمُ عَنْ طِلَابِ المَجْدِ وَاجْتَهَدُوا

نَصَحْتُكُمُ إِنَّمَا فِي النُّصْحِ قَدْ عَبِثُوا

وَالنُّكْرُ مَا عَرَفُوا وَالحَقُّ مَا جَحَدُوا

مِنْ سُوءِ حَظِّي أَمْ مِنْ سُوءِ حَظِّهِمُ

عَمَّا أَرَدْتُ مِنَ الحُسْنَىٰ لهُمْ مَرَدُوا

تَقُولُوا بِي مَا شَاءُوا فَمَعْذِرَةٌ

مِنِّي إِلَيْهِمْ لَعَمْرِي بِئْسَمَا قَصَدُوا

قَالُوا نَسَبْتَ إِلَيْنَا العَارَ مُفْتَخِرًا

لِشَدَّمَا مَحَّصُوا الأَلفَاظَ وَانْتَقَدُوا

فَلَا وَرَبِّكَ مَا بَرُّوا بِمَا نَطَقُوا

وَلَمْ يُصِيْبُوا بِهِ المَرْمَى الَّذِي اعْتَمَدُوا

وَلَا وَرَبِّكَ مَا عِنْدِي لهُمْ ضَغَنٌ

وَلَا وَرَبِّكَ مَا عِنْدِي لهُمْ حَسَدُ

وَاللّٰهُ يَعْلَمُ لَا فَخْرٌ وَلَا أَشَرٌ

وَلَا رِيَاءٌ وَلَا عُجْبٌ بِمَا وَجَدُوا

الصفحة 288 من 290