الخاتمة
وَنَخْتَمُ المُجَلَّدَ السَّادِسَ بِقَصِيْدَةٍ لِلْعَلَّامَةِ الشَّيْخِ سُلَيْمَانَ الأَحْمَدِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- وَهِيَ قَصِيْدَةٌ يَدْعُو فِيْهَا إِلَىٰ وَحْدَةِ الشَّعْبِ:
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ
أَيْنُ الإِخَاءُ وَأَيْنَ الحِلمُ وَالرُّشْدُ | أَلَّا يُجِيْبُ سُؤَالِي مِنْكُمُ أَحَدُ | |
دَعَوْتُكُمْ وَفُؤَادِي مِلؤُهُ شَجَنٌ | لِمَا دَهَاكُمْ وَنَفْسِي مِلؤُهَا كَمَدُ | |
أَكُلَّمَا قَامَ بِالإِصْلَاحِ دَاعِيَةٌ | بَيْنَ الأَنَامِ مُنَاوَاةً لَهُ قَعَدُوا | |
وَإِنْ أَتَتْهُمْ عَلَىٰ دَعْوَاهُ بَيِّنَةٌ | وَلَمْ يَرَوْا قُوَّةً فِي رَدِّهَا اضْطَهَدُوا | |
بَنِي نُمَيْرٍ وَنَفْسِي إِنْ ذَكَرْتُكُمُ | طَارَتْ شُعَاعًا لِبَلْوَاكُمْ بِمَا أَجِدُ | |
أَمَا لَكُمْ بِكِتَابِ اللّٰهِ مُعْتَصَمٌ | أَمَا لَكُمْ بِرَسُولِ اللّٰهِ مُعْتَقَدُ | |
أَمَا لَكُمْ بِبَنِي الزَّهْرَاءِ فَاطِمَةٍ | وَالتَّابِعِيْنَ مِنَ الأَبْرَارِ مُعْتَمَدُ | |
دِيْنٌ شَرِيْفٌ وَأَفْعَالٌ مُغَايِرَةٌ | لِمَا يُقَالُ وَدَعْوَىٰ مَالهَا أَمَدُ | |
كَأَنَّ كُلَّ فَتًىٰ مِنْكُمْ لِنُصْرَتِهِ | بِمَذْهَبٍ غَيْرِ هَذَا القَوْلِ يَعْتَقِدُ |




