هِيَ جَرَيَانُ الظُّهُورِ بِالزِّيَادَةِ مِنَ المَغْرِبِ، وَعُقْدَةُ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- إِشَارَةٌ لِظُهُورِهِ بِالكَمَالِ وَجَرَّةُ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- بَعْدَ عُقْدَتِهِ هِيَ النَّقْصُ بَعْدَ الزِّيَادَةِ.
اللّٰه: اسْمُ الجَلَالَةِ وَهِيَ أَرْفَعُ هِلَالٍ شَيْءٌ وَاحِدٌ فِي حَقِيْقَةِ الأَمْرِ فَالأَلِفُ الصِّبْغَةُ الذَّاتِيَّةُ، وَاللَّامَانِ دَلَالَةٌ عَلَىٰ الزِّيَادَةِ وَالنُّقْصَانِ وَتَعَالَى اللّٰهُ عَنْ ذٰلِكَ وَلَكِنَّ الزِّيَادَةَ وَالنُّقْصَانَ عِلَّةٌ فِي أَعْيُنِ النَّاظِرِيْنَ، وَالهَاءُ: دَلَالَةٌ عَلَىٰ الكَمَالِ الوُجُودِيِّ مَرْكَزُ التَّوَسُّطِ، الرَّحْمَٰنُ: ظُهُورُهُ مِنَ الغَرْبِ بِالمُعْجِزِ المُشْتَهَرِ الرَّحِيْمُ: ظُهُورُهُ مِنَ الشَّرْقِ بِالعَجْزِ البَهِيْرِ، الحَمْدُ: ظُهُورُهُ بِذَاتِهِ العُظْمَىٰ مِنْ عَيْنِ الشَّمْسِ، لِلّٰهِ: ظُهُورُهُ بِالزِّيَادَةِ مِنَ المَغْرِبِ، رَبِّ الْعَالَمِينَ: ظُهُورُهُ بِالكَمَالِ فِي المَرْكَزِ، الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ: عَجْزٌ وَمُعْجِزٌ، مَالِكِ: العَيْنُ العَلِيُّ العَظِيْمُ، يَوْمِ الدِّينِ: ظُهُورُهُ بِالكَمَالِ فِي المَرْكَزِ، إِيَّاكَ نَعْبُدُ: العِبَادَةُ لِلمَعْنَىٰ القَدِيْمِ، وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ: الِاسْمُ العَظِيْمُ، اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ: يَعْنِي عَرِّفْنَا ظُهُورَاتِكَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ: بِمَعْرِفَتِكَ وَهُمُ العَالمَانِ الكَبِيْرُ وَالصَّغِيْرُ، وَالمُؤْمِنُونَ، غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ: وَالمَغْضُوبُ عَلَيْهِمْ وَالضَّالُّونَ: أَهْلُ الكُفْرِ وَالنِّفَاقِ مِنْ يَهُودٍ وَنَصَارَىٰ وَنَوَاصِبَ، وَذَكَرَ أَعْلَامُ التَّفْسِيْرِ أَنَّ لِلْفَاتِحَةِ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثِيْنَ اسْمًا، مِنْهَا: الفَاتِحَةُ الحَمْدُ الأُولَىٰ الحَمْدُ القُصْوَىٰ الشَّافِيَةُ النَّافِعَةُ الأَسَاسُ أُمُّ الكِتَابِ المُنْجِيَةُ السَّبْعُ المَثَانِي النُّورُ الشُّكْرُ الجَامِعَةُ الرُّقْيَةُ وَسُورَةُ الصَّلَاةِ لَا تَصِحُّ صَلَاةٌ إِلَّا بِقِرَاءَتِهَا.




