وَفِي "أُصُولِ الكَافِي" عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: أَوَّلُ كُلِّ كِتَابٍ أُنْزِلَ مِنَ السَّمَاءِ: ﴿بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمَٰنِ الرَّحِيْمِ﴾.
وَمِنْ طَرِيْقِ الشِّيْعَةِ الإِمَامِيَّةِ: فِي العُيُونِ عَنْ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ : -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّ فَاتِحَةَ الكِتَابِ هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، أَيْ إِنَّ الفَاتِحَةَ مَعَ البَسْمَلَةِ سَبْعُ آيَاتٍ وَالقُرْآنُ جُمْلَةُ الكِتَابِ.
فِي "المَعَانِي" عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الصِّرَاطُ هُوَ الطَّرِيْقُ إِلَىٰ مَعْرِفَةِ اللّٰهِ، وَالصِّرَاطُ صِرَاطَانِ، صِرَاطٌ فِي الدُّنْيَا وَصِرَاطٌ فِي الآخِرَةِ، أَمَّا الصِّرَاطُ فِي الدُّنْيَا فَهُوَ الإِمَامُ المَفْتَرَضُ الطَّاعَةِ، وَمَنْ عَرَفَهُ فِي الدُّنْيَا وَاهْتَدَىٰ بِهُدَاهُ مَرَّ عَلَىٰ الصِّرَاطِ المُسْتَقِيْمِ.
وَقِيْلَ: الصِّرَاطُ مَعْرِفَةُ الإِمَامِ وَوِلَايَتُهُ، وَالَّذِيْنَ أَنْعَمَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ هُمْ شِيْعَةُ عَلِيٍّ أَمِيْرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- حَيْثُ أَنْعَمَ عَلَيْهِمْ بِوِلَايَتِهِ، وَصُورَةُ الهُدَى الَّذِي أَنْشَأَهُ المُؤْمِنُ لِنَفْسِهِ مَا دَامَ فِي دَارِ الدُّنْيَا مُقْتَدِيًا فِيْهِ بِهَدْيِ إِمَامِهِ، هُوَ أَدَقُّ مِنَ الشَّعْرَةِ وَأَحَدُّ مِنَ السَّيْفِ، لَا يَهْتَدِي إِلَيْهِ إِلَّا مَنْ جَعَلَ اللّٰهُ لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ.




