وَفِي "التَّهْذِيْبِ" عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي قَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَمَتِّعُوهُنَّ﴾(1) فِي هَذَا الحُكْمِ بِعَيْنِهِ، قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَيْ اِحمِلُوهُنَّ عَلَىٰ مَا قَدَرْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ مَعْرُوفٍ فَإِنَّهُنَّ يَرْجِعْنَ بِكَآبَةٍ وَوَحْشَةٍ وَهَمٍّ عَظِيْمٍ وَشَمَاتَةٍ مِنْ أَعْدَائِهِنَّ.
مُلَاحَظَةٌ: وَالتَّفْسِيْرُ الكَامِلُ فِي زَوَاجِ المُتْعَةِ تَجِدُهُ فِي آيَةِ المُتْعَةِ فِي سُورَةِ الأَحْزَابِ.
قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا اللّٰهَ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾(2)
الخِطَابُ فِي هَذِهِ الآيَةِ خَاصٌّ بِالمُؤْمِنِيْنَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ ذُرِّيَّةِ يَعْقُوبَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَحُكْمُهُ فِيْنَا وَفِي طَرِيْقَتِنَا، وَهَذَا مِمَّا عَبَّرَ عَنْهُ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "الحاوي": لَا يَجُوزُ لِلتَّلْمِيْذِ أَنْ يَتَخَلَّىٰ عَنْ سَيِّدِهِ وَكَيْفَ يَصِحُّ لَهُ ذٰلِكَ وَقَدْ نَقَلَهُ مِنْ دَرَجَةِ النِّسَاءِ إِلَىٰ دَرَجَةِ الرِّجَالِ، وَأَخْرَجَهُ مِنْ ظُلْمَةِ الجَهْلِ إِلَىٰ نُورِ العَقْلِ، وَالوَالِدَانِ مُحَمَّدٌ -عَزَّ عَزُّهُ- وَسَلْمَانُ -مِنْهُ السَّلَامُ- .




