بِعَهْدِ مُوسَىٰ بْنِ عِمْرَانَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَرَدَّهَا فِي المَدِيْنَةِ عَنْ غُرُوبِهَا وَهُوَ أَمِيْرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَفِي "المَجْمَعِ" عَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَنَّهُ كَانَ بَعْدَ إِلقَائِهِ فِي النَّارِ، قَوْلُهُ تَعَالَىٰ عَنْ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمَ: ﴿إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ﴾ قَالَ النِّمْرُودُ: ﴿أَنَا أُحْيِي وَأُمِيْتُ﴾: أَيْ بِالعَفْوِ عَنِ القَتْلِ، فَقَالَ لَهُ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمُ: هَلْ بِمَقْدُورِكَ إِحْيَاءُ مَنْ قَتَلْتَهُ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا.
وَإِنَّ الَّذِي أَمَاتَ وَأَحْيَا هُوَ اللّٰهُ رَبُّ العَالَمِيْنَ، وَقَدْ أَمَاتَ وَأَحْيَا مَوْلَانَا أَمِيْرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَثَبَتَتِ الحُجَّةُ عَلَىٰ النِّمْرُودِ عِنْدَمَا قَالَ لَهُ سَيِّدِنَا إِبْرَاهِيْمُ -عَزَّ عَزُّهُ- : ﴿فَإِنَّ اللّٰهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ﴾.
وَفِي "الخِصَالِ" مَرْفُوعًا بِالإِسْنَادِ: مَلَكَ الأَرْضَ كُلَّهَا أَرْبَعَةٌ مُؤْمِنَانِ وَكَافِرَانِ: أَمَّا المُؤْمِنَانِ فَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ -عَزَّ عَزُّهُمَا- ، وَذُو القَرْنَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَمَّا الكَافِرَانِ: فَالنِّمْرُودُ وَبُخْتُ نَصَّرَ، وَأَمَّا القَوْمُ الظَّالِمُونَ: هُمُ الَّذِيْنَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ بِالِامْتِنَاعِ عَنْ قَبُولِ الهِدَايَةِ.




