وَالمُغِيْرَةُ بْنُ شُعْبَةَ، وَالقُثَمُ بْنُ العَبَّاسِ، وَعَبْدُ اللّٰهِ ابْنُ العَبَّاسِ، وَأَبُو مُوسَى الأَشْعَرِيُّ، وَعَمْرُو ابْنُ العَاصِ وَمَرْوَانُ بْنُ الحَكَمِ وَعُمَرُ بْنُ سَعْدٍ، وَهَؤُلَاءِ أَصْحَابُ الذُّبَابِ لَيْلَةَ العَقَبَةِ وَالَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْهُمْ: هُوَ مَالِكُ بْنُ زعر الخُزَاعِيُّ لَهُ رُتْبَةٌ فِي عَالَمِ المَلَكُوتِ(1).
قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَّفْعِهِمَا وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ﴾(2)
فِي "أُصُولِ الكَافِي" عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الخَمْرَ رَأْسُ كُلِّ إِثْمٍ وَمِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ اللّٰهَ جَعَلَ لِلشَّرِّ أَقْفَالًا وَجَعَلَ مَفَاتِيْحَهَا الشَّرَابَ.
وَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : مَا عُصِيَ اللّٰهُ بِشَيْءٍ أَشَدَّ مِنْ شُرْبِ المُسْكِرِ وَإِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَدَعَ الصَّلَاةَ الفَرِيْضَةَ، وَيَثِبُ عَلَىٰ أُمِّهِ وَأُخْتِهِ وَابْنَتِهِ وَهُوَ لَا يَعْقِلُ.




