السَّخِيْفَةُ وَنُفُوسُهُمُ المُظْلِمَةُ الكَثِيْفَةُ، شَيْئًا مِنْ نُورِ الهِدَايَةِ، فَسَقَطُوا فِي مَتَاهَاتِ الضَّلَالَةِ وَالغَوَايَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ نَّغْفِرْ لَكُمْ خَطَايَاكُمْ وَسَنَزِيدُ الْمُحْسِنِينَ﴾(1)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الحاوي"، فِي هَذِهِ الآيَةِ: لَا يَجُوزُ شُرْبُ السُّؤْرِ إِلَّا بَعْدَ مَعْرِفَةِ أَدَبِ الدِّيْنِ، لِأَنَّ أَدَبَ الدِّيْنِ قَبْلَ الدِّيْنِ وَمَنْ لَا أَدَبَ لَهُ لَا دِيْنَ لَهُ، وَمَنْ سَلَكَ غَيْرَ هَذَا الطَّرِيْقِ فَقَدْ خَرَقَ النَّامُوسَ وَحَقَّرَ مَا عَظَّمَ اللّٰهُ، وَلَا يَجُوزُ دُخُولُ هَذَا البَيْتِ إِلَّا مِنْ بَابِ حِطَّةٍ، وَهُوَ الثَّانِي وَالعِشْرُونَ (عَيْنٌ).
قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿إِنَّ اللّٰهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ﴾(2)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "الحاوي": وَلَا يَجُوزُ شُرْبُ السُّؤْرِ وَلَا التَّعْلِيْقُ وَلَا الإِسْمَاعُ أَيْ إِسْمَاعُ شَخْصٍ إِلَّا بِحُضُورِ الإِمَامِ وَبِعِلْمِهِ وَمُشَاوَرَتِهِ وَبَعْدَ أَخْذِ رَأْيِهِ فِي ذٰلِكَ أَوْ بِإِذْنِهِ أَوْ حُضُورِ نَائِبٍ عَنْهُ يَخْتَارُهُ الإِمَامُ.




