قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللّٰهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللّٰهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَٰلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَّوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ * قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِن شَاءَ اللّٰهُ لَمُهْتَدُونَ * قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَّا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَّا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ * وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّٰهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَٰلِكَ يُحْيِي اللّٰهُ الْمَوْتَىٰ وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾(1)
مِمَّا وَرَدَ فِي تَفْسِيْرِ أَعْلَامِ الشِّيْعَةِ الإِمَامِيَّةِ، قَوْلُهُمْ: أَنَّ جَمَاعَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَتَلُوا رَجُلًا وَأَلْقَوْهُ عَلَىٰ بَابِ غَيْرِهِمْ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَهْلُ تِلْكَ الدَّارِ وَوَجَدُوا قَتِيْلًا فَاشْتَهَرَ أَمْرُهُ وَتَصَايَحَ أَهْلُهُ، فَذَهَبَ أَمْرُهُمْ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَىٰ مُوسَىٰ ابْنِ عِمْرَانَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَلَمَّا أَتَوْهُ وَشَكَوْا إِلَيْهِ أَمْرَهُمْ صَعِدَ مُوسَىٰ -عَزَّ عَزُّهُ- عَلَىٰ الجَبَلِ وَكَلَّمَ رَبَّهُ فِي أَمْرِهِمْ فَأَمَرَهُ سُبْحَانَهُ أَنْ يَذْبَحُوا بَقَرَةً وَيَضْرِبُوا القَتِيْلَ بِبَعْضِهَا فَيَحْيَا وَيُخْبِرَهُمْ بِقَاتِلِهِ، فَحَصَلَتْ مِنْهُمُ المُرَاجَعَةُ بِمَعْرِفَةِ صِفَاتِ تِلْكَ البَقَرَةِ وَمُوسَىٰ -عَزَّ عَزُّهُ- يُنَاجِي رَبَّهُ، وَهُوَ يُخْبِرُهُمْ




