المُطَّلِبِ، وَزَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ الأَسَدِيَّةُ، وَحَلِيْمَةُ السَّعْدِيَّةُ مُرْضِعَةُ النَّبِيِّ وَهَذِهِ عِدَّةُ أَيَّامِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَلَيَالِيْهِ وَمِنْ هَذِهِ اللَّيَالِي لِفَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- سِتُّ لَيَالِي مِنْهَا أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَدْ أُحِلَّ فِيْهَا الرَّفَثُ وَأَوْجَبَ فِيْهَا الغُسْلَ، وَلَيْلَةُ السَّبْعَةِ عَشْرَةَ وَالتِّسْعَةِ عَشْرَةَ وَالإِحْدَىٰ وَالعِشْرِيْنَ وَالثَّالِثَةُ وَالعِشْرِيْنَ، وَلَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ وَهَكَذَا إِلَىٰ آخِرِ الكَلَامِ فِي الرِّسَالَةِ "المِصْرِيَّةِ".
وَنَحْنُ نَرَىٰ فِي بَعْضِ النُّسَخِ أَنَّ آمِنَةَ بِنْتَ وَهْبٍ -عَلَيْهَا السَّلَامُ- هِيَ اللَّيْلَةُ الأُولَىٰ مِنْ لَيَالِي شَهْرِ رَمَضَانَ، وَفِي نُسَخٍ أُخْرَىٰ: خَدِيْجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ -عَلَيْهَا السَّلَامُ- هِيَ اللَّيْلَةُ الأُولَىٰ.
قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ عَلِمَ اللّٰهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللّٰهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّٰهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللّٰهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ﴾(1)




