مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 6 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 161 من 290

أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ اللّٰهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللّٰهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ﴾(1)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "المَعَارِفِ":

إِنَّ النَّقِيْبَ مُحَمَّدَ بْنَ سِنَانٍ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- فَسَّرَ هَذِهِ الآيَاتِ لِجَمَاعَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ بِقَولُهُ: ﴿شَهْرٌ﴾: يَعْنِي هَاشِمٌ ، ﴿رَمَضَانُ﴾: أَبُو طَالِبٍ ﴿الَّذِي أُنْزِلَ﴾: يَعْنِي عَبْدُ اللّٰهِ ﴿فِيْهِ﴾: الزُّبَيْرُ وَهُوَ عَمُّ رَسُولِ اللّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُ- ﴿القُرْآنُ﴾: السَّيِّدُ مُحَمَّدٌ ، ﴿هُدًى﴾: أَمِيْرُ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- الَّذِي بِمَعْرِفَتِهِ يهتدي الخَلْقُ، ﴿لِلنَّاسِ﴾: شِيْعَتِهِ الخَاصَّةِ، ﴿بَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ﴾: يَعْنِي مُحَمَّدًا وَمَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ المَرَاتِبِ وَالمَقَامَاتِ ﴿فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾: أَيْ مَنْ أَدْرَكَ هَاشِمًا وَأَبَا طَالِبٍ وَالزُّبَيْرَ وَعَبْدَ اللّٰهِ -عَزَّ عَزُّهُمْ- فَلْيَعْلَمْ أَنَّ لَهُمْ غَايَةً يَنْتَهُونَ إِلَيْهَا، ﴿وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾: أَيْ سَلْسَلَ وَمَنْ دُونَهُ، ﴿يُرِيدُ اللّٰهُ بِكُمُ الْيُسْرَ﴾: أَيِ التَّخْفِيْفَ عَنْكُمْ مِمَّا افْتَرَضَهُ اللّٰهُ عَلَىٰ غَيْرِكُمْ مِنْ مَعْرِفَةِ مَالَمِ تَحِيْطُوا بِهِ مِنْ قَبْلِ ذٰلِكَ عِلْمًا وَلَمْ تَبْلُغُوهُ مُنْذُ سَكَنْتُمْ بَيْنَهُمْ مِمَّنْ ذَكَرْنَا وَسَمَّيْنَا مِنَ الأَشْخَاصِ النَّيْرَةِ، ﴿اليُسْرُ﴾: هُمُ الأَبْوَابُ، ﴿وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ﴾: أَيِ الأَغْلَالَ وَالأَصْفَادَ وَوِلَايَةَ أَئِمَّةِ الضَّلَالِ.

الهوامش

1()سورة البقرة آية 185
الصفحة 161 من 290