وَزَادُ التُّقَىٰ عِنْدَ المُحِبِّيْنَ زَادُهُ | وَمَرْكُوبُهُمْ فِيْهَا مَطَايَا العَزِيْمَةِ |
قَالَ الشَّارِحُ العَلَّامَةُ: التُّقَىٰ الصِّيَانَةُ وَمَخَافَةُ اللّٰهِ، أَيْ أَنَّ التُّقَىٰ للّٰهَ هُوَ زَادُ الحَاجِّ فِي البَاطِنِ، فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ وَهِيَ وِلَايَةُ العَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وَقَالَ الأَمِيْرُ أَيْضًا:
وَإِنِّي لمِمَّنْ حَجَّ كَعْبَةَ حُسْنِهَا | وَأَكْمَلْتُ حَجِّي فِي هَوَاها بِعُمْرَتِي |
قَالَ الشَّارِحُ العَلَّامَةُ: فَالحَجُّ مُوَقَّتٌ، وَالعُمْرَةُ لَا وَقْتَ لَهَا.
وَقَالَ شَيْخُنَا السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اللّٰهِ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- نَظْمًا:
وَالحَجُّ أَشْهُرٌ عُلِمْ | يَحُجُّهَا مُسْتَطِيْلُ |
وَشَرَحَ ذٰلِكَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ" بِقَولُهُ: فَالأَشْهُرُ العِلْمُ مَعْرِفَةُ أَشْخَاصِ الأَشْهُرِ بِالتَّحْقِيْقِ لِأَنَّهَا أَشْهُرٌ أَوْجَبَ فِيْهَا السَّعْيَ إِلَىٰ الحَجِّ، وَتَحْرِيْمُ مَا حَرَّمُوهُ مِنَ الأَشْهُرِ الحُرُمِ، وَهَذِهِ أَسْمَاءُ أَشْخَاصِ أَشْهُرِ السَّنَةِ الهِجْرِيَّةِ:




