مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 6 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 135 من 290

ظَاهِرًا وَالمُرَادُ بِالقَرَابَةِ هُنَا القَرَابَةُ الدِّيْنِيَّةُ، أَيِ التَّفَضُّلُ وَالإِنْعَامُ بِالخَيْرِ وَالإِحْسَانِ عَلَىٰ أَهْلِ الإِيْمَانِ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ المُلَقَّبُ فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": إِنَّ الطَّوَافَ مَا بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ بِمَا أَمَرَ اللّٰهُ بِهِ مِنْ مَنَاسِكِ الحَجِّ، وَحَقِيْقَتُهُ أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ الصَّفَا بَشَخْصِ المِقْدَادِ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- ، وَالمَرْوَةُ أَبُو الذَّرِّ -عَلَيْهِ السَّلَامُ- وَأَمَّا الشَّعَائِرُ فَالنُّقَبَاءُ الِاثْنَا عَشَرَ.

قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَهِلَّةِ قُلْ هِيَ مَوَاقِيتُ لِلنَّاسِ وَالْحَجِّ وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ أَتَّقَى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا وَاتَّقُوا اللّٰهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾(1)

قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِهِ "المَعَارِفُ": أَيْ اعْرِفُوا سَلْسَلَ -مِنْهُ السَّلَامُ- لِتَتِمَّ بِهِ مَعْرِفَةُ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَإِنَّ مَعْرِفَةَ الِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- عَلَىٰ الحَقِيْقَةِ وَهِيَ الصَّلَاةُ الحَقِيْقِيَّةُ، وَذٰلِكَ لِيَكُونَ المُؤْمِنُ العَارِفُ قَدْ دَخَلَ مِنَ البَابِ.

وَقَالَ الأَمِيْرُ حَسَنُ بْنُ مَكْزُونٍ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- المَصُونَ فِي رِسَالَتِهِ "تَزْكِيَةُ النَّفْسِ": المِيْقَاتُ هُوَ الغَايَةُ وَغَايَةُ مَقَامِ العَارِفِيْنَ مِنْ أَهْلِ المِزَاجِ هُوَ اقْتِحَامُ

الهوامش

1()سورة البقرة آية 189
الصفحة 135 من 290