مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 6 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 131 من 290

شَخْصٌ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ عَلَىٰ العِبَادِ وَتَعْلِيْمًا لَنَا بِأَنَّ مَعْرِفَةَ اللّٰهَ تَعَالَىٰ أَكْبَرُ مِنْ مَعْرِفَةِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- الَّذِي هُوَ الصَّلَاةُ.

قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلّٰهِ قَانِتِينَ﴾(1)

قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَلَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّأْيِيدِ": إِنَّ الصَّلَاةَ بِالجُمْلَةِ وَالتَّفْصِيْلِ المَأْمُورُ بِهَا وَالمُحَافَظَةُ عَلَيْهَا: هِيَ مَعْرِفَةُ المَعْنَىٰ -عَزَّ عَزُّهُ- الحَقِيْقِيَّةِ وَهِيَ الفَرْضُ اللَّازِمُ عَلَىٰ كُلِّ مُؤْمِنٍ عَارِفٍ، وَالصَّلَاةُ الوُسْطَىٰ بِشَخْصِ مَوْلَانَا الحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ أَوْسَطُ أَشْخَاصِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَيْ حَافِظُوا عَلَىٰ مَعْرِفَتِهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ البَارِيَ تَعَالَىٰ أَزَالَهُ وَظَهَرَ كَمِثْلِ صُوْرَتِهِ فِي هَذِهِ القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: إِنَّ صَلَاةَ المَغْرِبِ بِشَخْصِ مَوْلَانَا الحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، مَا تَرَكَهَا النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فِي حَضَرٍ وَلَا فِي سَفَرٍ وَلَا أَمَرَ بِالقَصْرِ فِيْهَا، وَهِيَ الصَّلَاةُ الوُسْطَىٰ.

وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ (مسقس) -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": صَلَاةُ المَغْرِبِ هِيَ أَوْسَطُ الأَوْقَاتِ، وَفِيْهَا إِشَارَةٌ سَنِيَّةٌ وَعِبَارَةٌ

الهوامش

1()سورة البقرة آية 238
الصفحة 131 من 290