شَخْصٌ مَفْرُوضُ الطَّاعَةِ عَلَىٰ العِبَادِ وَتَعْلِيْمًا لَنَا بِأَنَّ مَعْرِفَةَ اللّٰهَ تَعَالَىٰ أَكْبَرُ مِنْ مَعْرِفَةِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- الَّذِي هُوَ الصَّلَاةُ.
قَوْلُهُ تَعَالَىٰ: ﴿حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلّٰهِ قَانِتِينَ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ الكَلَازِيُّ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي كِتَابِ "التَّأْيِيدِ": إِنَّ الصَّلَاةَ بِالجُمْلَةِ وَالتَّفْصِيْلِ المَأْمُورُ بِهَا وَالمُحَافَظَةُ عَلَيْهَا: هِيَ مَعْرِفَةُ المَعْنَىٰ -عَزَّ عَزُّهُ- الحَقِيْقِيَّةِ وَهِيَ الفَرْضُ اللَّازِمُ عَلَىٰ كُلِّ مُؤْمِنٍ عَارِفٍ، وَالصَّلَاةُ الوُسْطَىٰ بِشَخْصِ مَوْلَانَا الحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَهُوَ أَوْسَطُ أَشْخَاصِ المِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَيْ حَافِظُوا عَلَىٰ مَعْرِفَتِهِ، وَاعْلَمُوا أَنَّ البَارِيَ تَعَالَىٰ أَزَالَهُ وَظَهَرَ كَمِثْلِ صُوْرَتِهِ فِي هَذِهِ القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ: إِنَّ صَلَاةَ المَغْرِبِ بِشَخْصِ مَوْلَانَا الحَسَنِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، مَا تَرَكَهَا النَّبِيُّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فِي حَضَرٍ وَلَا فِي سَفَرٍ وَلَا أَمَرَ بِالقَصْرِ فِيْهَا، وَهِيَ الصَّلَاةُ الوُسْطَىٰ.
وَقَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ حُسَيْنٌ (مسقس) -قَدَّسَ اللَّهُ رُوحَهُ- فِي رِسَالَتِهِ "القَمَرِيَّةِ": صَلَاةُ المَغْرِبِ هِيَ أَوْسَطُ الأَوْقَاتِ، وَفِيْهَا إِشَارَةٌ سَنِيَّةٌ وَعِبَارَةٌ




