التَّمْرِ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمِن ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا﴾(1)، وهَذَا هُوَ التيممُ المَقْصُودُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَإِن لَّمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾(2)، والنَّخِيلُ والأَعْنَابُ مِن دَرَجِ رُتَبِ المُمْتَحَنِينَ، والثَّمَرَاتُ هُوَ العلمُ وبِهِ يَسْكَرُ المُؤْمِنُ العَارِفُ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾(3).
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الحَاوِي": ولَا يَجُوزُ لِلمُسْلِمِ أَنْ يَأْخُذَ العِلْمَ مِنْ أَهْلِ الكِتَابِ إِلَّا لِلضَّرُورَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾(4)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": إِذَا سَمِعَ التِّلْمِيذُ الكَلِمَةَ العَالِيَةَ وأُخَذَ عَلَيْهِ العَهْدَ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَتَرَاجَعَ ويَتْرُكَ الإِخْوَانَ ومَقَالَتَهُمْ فَلَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ.
قَالَ رَسُولُ اللهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : لَا رَهْبَانِيَّةَ فِي الإِسْلَامِ.




