قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾(1)
قَالَ صَاحِبُ الرِّسَالَةِ "المِصْرِيَّةِ" -قَدَّسَ سِرَّهُ- : السَّارِقُ والسَّارِقَةُ هُمَا الَّذِينَ يَطْلُبُونَ عِلْمَ اللَّهِ زُوراً مِن غَيْرِ أُبُوَّةٍ ويُعَانِدُونَ العُلَمَاءَ عَلَى ذَلِكَ ويَأْخُذُونَ العِلْمَ مِن غَيْرِ شُكْرٍ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا: أَيِ اقْطَعُوا عَنْهُمَا العِلْمَ والمَعْرِفَةَ لِمَا أَضْمَرَاهُ مِنَ المُعَانَدَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾(2)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": لَا يَجُوزُ لِلمُؤْمِنِينَ أَن يُقِيمُوا لَهُمْ مَجَالِسَ كَمَجَالِسِ الجُهَّالِ مِنَ العَامَّةِ: كَالتَّهَتُّكِ بِشُرْبِ الشَّرَابِ والمَلَاهِي والطَّرَبِ والأَغَانِي واللَّعِبِ بِالقِمَارِ أَوْ مَا يُنْسَبُ إِلَى الأَنْصَابِ والأَزْلَامِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَن يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ * قَالُوا نُرِيدُ أَن نَّأْكُلَ مِنْهَا




