كَذَّبُوا عِيسَى واجْتَرَؤُوا عَلَى مُوسَى، وأَكْثَرُ ذَمِّ النَّصَارَى بَيْنَهُمْ وبَيْنَ اليَهُودِ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ﴾(1).
والنَّصَارَى يَعْتَقِدُونَ بِأَنَّ الأَقَانِيمَ الثَّلَاثَةَ: الآبُ والاِبْنُ والرُّوحُ القُدُسُ إِلَهٌ واحِدٌ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾(2)
هَذَا فِي مَدْحِ اليَهُودِ ومَدْحُهُمْ ورَدَ فِي القُرْآنِ فِي ثَلَاثَةِ مَوَاضِعَ ذَكَرَهَا الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي" فَارْجِعْ إِلَيْهِ تَجِدْ ذَلِكَ.
وعَنِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: الرَّبَّانِيُّونَ هُمُ الأَئِمَّةُ، والأَحْبَارُ هُمُ العُلَمَاءُ وهُمْ دُونَ الأَئِمَّةِ وهُمْ كَانُوا شُهَدَاءَ عَلَى الكِتَابِ أَنَّهُ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ.
وعَنْهُ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: كُلُّ حَرَامٍ، مِثْلَ: أَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ وغَيْرِهِ، هُوَ السُّحْتُ، والسُّحْتُ أَنْوَاعٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا أُجُورُ الفَوَاجِرِ وثَمَنُ الخَمْرِ والنَّبِيذِ المُسْكِرِ والرِّبَا بَعْدَ البَيِّنَةِ.




