يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ﴾(1).
قَالَ الشَّيْخُ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "المِصْرِيَّةِ": كَانَتِ النَّارُ المُتَقَبِّلَةُ القُرَابِينَ هِيَ المَعْنَى -جَلَّ ذِكْرُهُ- .
وقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شُعْبَةَ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتَابِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ": فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وهُوَ هَابِيلُ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وكَانَ قُرْبَانُهُ الاِسْمَ الأَعْظَمَ آدَمَ -عَزَّ عَزُّهُ- ولَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ وهُوَ قَابِيلُ اللَّعِينُ، وقُرْبَانُهُ إِنْكَارُهُ الاِسْمَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، والنَّارُ هَاهُنَا هِيَ الَّتِي كَانَتْ بَرْداً وسَلَاماً عَلَى إِبْرَاهِيمَ -عَزَّ عَزُّهُ- .
وقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسَالَةِ "غَنِيمَةِ السَّفَرِ": ونُزُولُ النَّارِ عَلَى القُرْبَانِ: عِبَارَةٌ عَن غَشَيَانِها السَّيِّدَ المِيمَ تَحْتَ أَشِعَّةِ إِشْرَاقِ بَوَارِقَ الأَنْوَارِ الذَّاتِيَّةِ فِي الحَضْرَةِ العِلْمِيَّةِ، وأَظْهَرَ -جَلَّ ذِكْرُهُ- فِي




