مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 5 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 76 من 278

وقَالَ الشَّيْخُ الثَقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- : وأَمَّا المُسَافِرُ فَهُوَ طَالِبُ العِلْمِ الحَرِيصُ عَلَيْهِ والرَّاغِبُ فِيهِ، وحَدُّ السَّفَرِ فِي البَاطِنِ: إِجْهَادُ النَّفْسِ فِي طَلَبِ العِلْمِ.

لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- : سَافِرُوا تَغْنَمُوا.

وقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : اطْلُبُوا العِلْمَ ولَوْ فِي الصِّينِ.

وعِلْمُ الحَقِّ مَعْدُومٌ فِي بِلَادِ الصِّينِ، وإِنَّمَا أَرَادَ بِهِ بُعْدَ المَسَافَةِ والمَشَقَّةِ فِي طَلَبِ العِلْمِ.

وعِندَنَا وفِي طَرِيقَتِنَا: أَنَّ المَرِيضَ هُوَ مَن كَانَ مِن المُؤْمِنِينَ بَيْنَ الأَضْدَادِ، يُقِيمُ الوُضُوءَ والصَّلَاةَ الظَّاهِرَةَ بَيْنَهُمْ، ويُحَذَّرُ عَلَيْهِ البَاطِنُ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ * إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ * فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾(1)، ﴿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا

الهوامش

1()سورة المائدة آية 27-28-29-30
الصفحة 76 من 278