وشَخْصَا الأُذُنَيْنِ هُمَا ابْنَتَا رَسُولِ اللَّهِ -عَزَّ عَزُّهُ- زَيْنَبُ ورُقَيَّةُ -عَزَّ عَزُّهَا- ، ومَسْحُهُمَا بِالمَاءِ تَنْزِيهٌ عَن حَدِّ الأَوْلَادِ، ولَهُمَا عِندَ حَدِّ التَّأْنِيثِ، وأَمَّا المَسْحُ عَلَى الرِّجْلَيْنِ: فَشَخْصَا الرِّجْلَيْنِ: صَفَقَتَا اليَتِيمِينَ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- ، لِأَنَّ لِلأَيْتَامِ صَفَقَاتٍ كَمَا لِلأَبْوَابِ صَفَقَاتٍ وهُمَا صَعْصَعَةُ وزَيْدُ ابْنَا صُوحَانَ -جَلَّ ثَنَاؤُهُ- وفِي كُلِّ رِجْلٍ خَمْسُ أَصَابِعَ وأَشْخَاصُ أَصَابِعِ الرِّجْلِ اليُمْنَى خَمْسَةُ أَيْتَامِ فَاطِرٍ -عَلَيْهِمُ السَّلَامُ- ، وخَمْسَةُ أَصَابِعِ اليُسْرَى خَمْسَةُ أَيْتَامِ أُمِّ سَلَمَةَ -جَلَّ جَلَالُهُ- ، والمَسْحُ عَلَيْهِمَا بِالمَاءِ دُونَ الغَسْلِ مَعْرِفَتُكَ رُتْبَتَهُمَا وأَنَّهُمَا دُونَ مَرْتِبَةِ مَن تَقَدَّمَ مِن شَرْحِهِ مِن حُدُودٍ.
وقَالَ الشَّيْخُ الثِقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- أَيْضاً: الإِسْتِنْجَاءُ فِي الظَّاهِرِ هُوَ غَسْلُ الفَرْجِ مِن حَدَثٍ يَخْرُجُ مِنْهُ بَوْلٌ أَوْ غَائِطٌ وغَسْلُهُ بِالمَاءِ، وفِي البَاطِنِ: دَلِيلٌ عَلَى غَسْلِ القَلْبِ بِعِلْمِ الحَقِّ مِن عُلُومِ الضِّدَّيْنِ لَعَنَهُمَا اللَّهُ اللَّذَيْنِ هُمَا شَخْصَا البَوْلِ والغَائِطِ وهُمَا الأَوَّلُ والثَّانِي.




