مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 5 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 66 من 278

وَأَخْرَجَهُ مِنَ التَّحْرِيمِ إِلَى التَّحْلِيلِ، وَأَمَّا ﴿مَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ﴾: يَعْنِي عَلَى غَيْرِ القِبْلَةِ ضَعَفَاءٌ فِي البَاطِنِ: شُرْبُ السُّؤرِ وَالتَّعْلِيقُ وَالسَّمَاعُ عَلَى غَيْرِ التَّرْتِيبِ الصَّحِيحِ فَهُوَ حَرَامٌ، ﴿وَأَن تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذٰلِكُمْ فِسْقٌ﴾: فَهُوَ الحَلِفُ بِالأَصْنَامِ وَهُوَ حَرَامٌ عَلَى المُؤْمِنِينَ، فَهَذِهِ المُحَّرَمَاتُ إِذَا اتُّبِعَتْ أَبْعَدَتْ صَاحِبَهَا عَنِ الإِيمَانِ، وَصَحَّ بِاجْتِنَابِهَا كَمَالُ الدِّينِ لِلْمُؤْمِنِينَ.

لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِّإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾: يَعْنِي بِالِاضْطِرَارِ هُنَا أَنْ لَا يَجِدَ شُهُودَاً فِي حَالِ التَّعْلِيقِ وَالسَّمَاعِ فِي بَلْدَتِهِ وَلَا عَنْ مَسِيرَةِ يَوْمٍ وَاحِدٍ فَإِنَّ اَللَّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُم مِّنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ * الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَّهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَن يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي

الصفحة 66 من 278