مُلَاحَظَةٌ: وَمَنْ أَرَادَ الزِّيَادَةَ فِي الشَّرْحِ فَعَلَيْهِ بِالاطِّلَاعِ عَلَى كِتَابِ "المُراجَعَاتِ" لِلشَّيْخِ العَلَّامَةِ سُلَيْمَانَ أَفَنْدِي الأَحْمَدُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- .
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ ثُمَّ قَضَىٰ أَجَلًا ۖ وَأَجَلٌ مُّسَمًّى عِندَهُ ۖ ثُمَّ أَنتُمْ تَمْتَرُونَ﴾(1)
﴿هُوَ الَّذِي خَلَقَكُم مِّن طِينٍ﴾: أَيْ اِبْتَدَأَ هَيَاكِلَكُمْ مِنْهُ، وَصُورَةُ الإِنْسَانِ تَتَكَوَّنُ مِنْ طَبَائِعَ هِيَ: هَوَاءٌ وَمَاءٌ وَنَارٌ وَتُرَابٌ، وفَوقَ ذَلِكَ النَّفْسِ وَالعَقْلِ، وَالأَكْوَانُ المُشْرِقَةُ عَلَى العَالَمِ: هِيَ سِتَّةٌ عَبَّرَ شَيْخُنَا السَّيِّدُ أَبُو عَبْدِ اَللَّٰه -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- : الكَوْنُ النُّورَانِيُّ وَالكَوْنُ الجَوْهَرِيُّ وَالكَوْنُ الهَوَائِيُّ وَالكَوْنُ المَائِيُّ وَالكَوْنُ النَّارِيُّ وَالكَوْنُ التُّرَابِيُّ.
وَفِي "الكَافِي": عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي تَفْسِيرِ هَذِهِ الآيَةِ: قَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : أَجَلَانِ: أَجَلٌ مَحْتُومٌ وَأَجَلٌ مَوْقُوفٌ.
وَفِي "تَفْسِيرِ عَلِيِّ القُمِّيِّ": عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- : الأَجَلُ المَقْضِيُّ هُوَ المَحْتُومُ الَّذِي قَضَاهُ اَللَّٰه وَحَتَّمَهُ وَالمُسَمِّي هُوَ الَّذِي هُوَ فِيهِ البَدَاءُ




