مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 5 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 38 من 278

﴿إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ۗ﴾(1): قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- أَيْضًا: وَشَهِدَ القُرْآنُ المَجِيدُ بِأَنَّ جَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ كَانُوا مُسْلِمِينَ، وَأَنَّ المُؤْمِنِينَ الَّذِينَ كَانُوا فِي زَمَنِ نُوحٍ وَيَعْقُوبَ وَلُوطٍ وَمُوسَى وَعِيسَى كَانُوا مُسْلِمِينَ.

قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لَا شَرِيكَ لَهُ ۖ وَبِذٰلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾(2)

قَالَ الأَمِيرُ حَسَن بْن مَكْزُون -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تَزْكِيَةِ النَّفْسِ": الصَّلَاةُ: الحِجَابُ، وَالنُّسُكُ: البَابُ، وَالمَحْيَا: اليَتِيمُ لِأَنَّهُ قَدْ كَانَ سَبَبَ وُجُودِهِ وَمَمَاتِي: إِشَارَةٌ إِلَى تَقْدِيرِ عِلْمِهِ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ: هُوَ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- الحَقُّ المُبِينُ وَالعَالَمِينَ: العَالَمُ الكَبِيرُ النُّورَانِيُّ وَالعَالَمُ الصَّغِيرُ الرُّوحَانِيُّ.

وَقَالَ صَاحِبُ كِتَابِ "حَقَائِقِ أَسْرَارِ الدِّينِ":

رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّٰه -عَزَّ عَزُّهُ- قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ: إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِعَلِيٍّ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- .

الهوامش

1()سورة آل عمران آية 19
2()سورة الأنعام آية 162-163
الصفحة 38 من 278