قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي "الحَاوِي": إِنَّ اِكْتَسَبَ التِّلْمِيذِ خَطِيئَةً أَوْ إثْمَاً بِشَكلٍ ثَابِتٍ يُسْأَلُ عَنْ ذَلِكَ، فَإِنْ أَنْكَرَهُ وَكَانَ الفِعْلُ ثَابِتًا يُبْعَدُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَكْسِبْ خَطِيئَةً أَوْ إِثْمًا ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيئًا فَقَدِ احْتَمَلَ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا﴾(1)، فَإِنْ أَقَرَّ بِذَنْبِهِ وَاسْتَغْفَرَ اَللَّٰه فَلَا يُؤَاخَذُ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا﴾(2)، وَإِنْ أَقَرَّ بِالذَّنْبِ وَتَظَاهَرَ بِالتَّوْبَةِ وَكَانَ يُضْمِرُ غَيْرَ ذَلِكَ لِغَرَضٍ يَنَالُهُ فَيُهْجَرُ الهَجْرَ الجَمِيلَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾(3)
قَالَ الشَّابُّ الثِّقَةُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتَابِهِ "الحَاوِي": إِنَّ الدِّينَ الحَنِيفِيَّ هُوَ الإِسْلَامُ وَأَنَّهُ فِطْرَةُ اَللَّٰه الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا وَأَنَّ جَمِيعَ الأَنْبِيَاءِ وَالرُّسُلِ دَعَوْا إِلَيْهِ وَأَنَّهُ الدِّينُ القَيِّمُ




