خَامِسَاً: تَعْلِيقُ الشَّيْخِ حُسَيْنٍ سَعُودٍ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- عَلَى مُحَاضَرَةِ "سَنَابِلُ حُقُولِ المُوَحِّدِينَ" لِلشَّيْخِ عَلِي سُلَيْمَان الأَحْمَد -قَدَّسَهُ اللَّهُ- نَجْلِ العَلَّامَة الشَّيْخ سُلَيْمَان أَفَنْدِي الأَحْمَد -قَدَّسَهُ اللَّهُ- :
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ أَمَّا بَعْدُ: لَقَدْ أَطْلَعَنِي فَضِيلَةُ الأَخِ العَارِفِ بِاللَّهِ المُسْتَبْصِرِ بِنُورِ اللَّهِ المُسْتَبْطِنِ بِدِينَهِ، المُسْتَظْهَرِ بِيَقِينِهِ الدُّكْتُور عَلِي سُلَيْمَان الأَحْمَد عَلَى مُحَاضَرَتِهِ العِلْمِيَّةِ الرُّوحِيَّةِ القَيِّمَةِ، فَعَلِمْتُ وَتَأَكَّدَ لِي بِالرَّغْمِ مِمَّا نَحْنُ فِيهِ مِن تَفكُكٍ وانحلالٍ وَابْتِعَادٍ عَنِ المُحْكَمِ وَمَيْلٍ إِلَى المُتَشَابِهِ، وَأَخْذٍ بِالبِدَعِ وَانْصِرَافٍ إِلَى العَقَائِدِ الفَاسِدَةِ المُشْتَمِلَةِ عَلَى القَوْلِ بِالِاتِّحَادِ بَعِيداً عَنِ الفَرْدَانِيَّةِ المتصلةِ بِوَحْدَةِ الوُجُودِ الحُلُولِيَّةِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الطُّفَيْلِيَّاتِ السَّرَطَانِيَّةِ الَّتِي أَوْشَكَتْ وَالعِيَاذُ بِاللَّهِ أَنْ تَعْصِفَ بِالدِّينِ الشُّعَيْبِيِّ وَتُزَلْزِلَ كِيَانَهُ، عَلِمْتُ وَتَيَقَّنْتُ بِاطِّلَاعِي عَلَى هَذِهِ المُحَاضَرَةِ أَنَّهُ وَلِلَّهِ الحَمْدُ لَا يَزَالُ




