أَيْ: الأَشْيَاءَ الَّتِي سَمَّيْتُمُوهَا آلِهَةً مِنْ غَيْرِ حُجَّةٍ تَدُلُّ عَلَى اسْتِحْقَاقِهَا الإِلٰهِيَّةِ وَإِنَّمَا تَعْبُدُونَهَا بِاعْتِبَارِ مَا تُطْلِقُونَ عَلَيْهَا فَمَا أَنْتُمْ لَا تَعْبُدُونَ إِلَّا الأَسْمَاءَ المُجَرَّدَةَ.
وَقَالَ الشَّيْخُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الحُسَيْنُ بْنُ حَمْدَانَ -نَضَّرَ اللَّهُ وَجْهَهُ- فِي رِسَالَتهِ: وَأَمَّا مَا نُسِمِّهِ مِنْ أَسْمَاءِ المَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- بِالذَّاتِ، وَالِاسْمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، فَنَحْنُ نَشْرَحُهُ عَلَى الإِيضَاحِ وَالبَيَانِ بِتَوْفِيقِ اللَّهِ وَمَعُونَتِهِ وَقَصْدِ رِضَاهُ وَإِرَادَتِهِ.
فَنَقُولُ فِي ذَلِكَ:
أَسْمَاءٌ سَبْعٌ تُسَمَّى | مُسَمِيّاً لَا مُسَمَّى | |
بِهَا وَسَبْعُونَ اسْماً | لِلاِسْمِ هُنَّ أَعَمَّا | |
وَأَرْبَعٌ لَا سِوَاهَا | أَسْمَاؤُهُ حِينَ تَمَّا |
شَرْحُ ذَلِكَ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ:
أَسْمَاءٌ سَبْعَةٌ لِلمَعْنَى -عَزَّ عَزُّهُ- بِالذَّاتِ لَمْ تَقَعْ عَلَى غَيْرِهِ مِنَ اسْمٍ وَلَا بَابٍ وَهِيَ فِي الحَقِيقَةِ: هَابِيلُ وَشَيْثُ وَيُوسُفُ وَيُوشَعُ وَآصَفُ وَشَمْعُونُ وَأَمِيرُ




