فَصْلٍ فِي الِاسْمِ وَالمُسَمَّى وَالصِّفَةِ وَالمَوْصُوفِ
وَنَخْتِمُ هَذَا المَجْلَدَ بِفَصْلٍ فِي الِاسْمِ وَالمُسَمَّى وَالصِّفَةِ وَالمَوْصُوفِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَىٰ فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحَدُونَ فِي أَسْمَائِهِ﴾(1)
قَالَ الشَّيْخُ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى الجِسْرِيُّ -قَدَّسَهُ اللَّهُ- فِي "رِسَالَةِ التَّوْحِيدِ": الأَسْمَاءُ الحُسْنَى هِيَ الأَسْمَاءُ الخَمْسَةُ المَذْكُورَةُ فِي القُبَّةِ الإِبْرَاهِيمِيَّةِ: إِبْرَاهِيمُ إِسْمَاعِيلُ إِلْيَاسُ قُصَيٌّ اِسحاقٌ، وَهِيَ فِي القُبَّةِ المُحَمَّدِيَّةِ: مُحَمَّدٌ فَاطِمُ الحَسَنُ الحُسَيْنُ مُحْسِنُ، وَيَدْعُو الدَّاعِي بِهَا فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَسْمَائِكَ الحُسْنَى الَّتِي أَنْتَ مَعْنَاهَا وَالمَدْعُوُّ بِهَا.




