الزَّحْفِ وَعَلَيْكُمْ خَاصَّةً أَيُّهَا اليَهُودُ أَنْ لَا تَعْتَدُوا فِي السَّبْتِ، فَقَبَّلَ يَدَهُ، وَقَالَ: أَشْهَدُ أَنَّكَ نَبِيٌّ!
وَعِنْدَنَا وَفِي طَرِيقَتِنَا فَإِنَّ الآيَاتِ التِّسْعَ: فَهِيَ ظُهُورَاتُ العَصَا وَاليَدِ البَيْضَاءِ وَالنَّارِ وَالقَبَسِ وَالشَّهَابِ وَالجِذْوَةِ وَالصَّخْرَةِ وَالبَقَرَةِ الصَّفْرَاءِ وَالتَّجَلِّي عَلَى الجَبَلِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ نَجَّيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْعَذَابِ الْمُهِينِ * مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّهُ كَانَ عَالِيًا مِنَ الْمُسْرِفِينَ﴾(1)
أَيْ كَانَ مُسْرِفاً بِالكُفْرِ وَالجُحُودِ وَالإِنْكَارِ، وَالنَّاجُونَ مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ هُمُ المُؤْمِنُونَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَالَّذِينَ أَقَرُّوا بِرِسَالَةِ مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَبِإِمَامَةِ وَصِيِّهِ فَتَاهَ يُوشَعُ بْنُ نُونٍ -عَزَّ عَزُّهُ- جَلَّتْ قُدْرَتُهُ، وَبِالتَّوْرَاةِ المُقَدَّسةِ شَرِيعَةً سَمَاوِيَّةً بَلَّغَهَا أَنْبِيَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَمَّا فِرْعَوْنُ هَذِهِ الأُمَّةِ فَهُوَ الثَّانِي فِي كُلِّ الظُّهُورَاتِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ الْكِتَابَ وَالْحُكْمَ وَالنُّبُوَّةَ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ﴾(2)




