وَفِي "مَجْمَعِ الأَخْبَارِ" عَنْ مَوْلَانَا أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ -عَزَّ عَزُّهُ- ، قَالَ: جِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ -عَزَّ عَزُّهُ- ذَاتَ يَوْمٍ فَوَجَدْتُهُ فِي مَلَأٍ مِنْ قُرَيْشٍ فَنَظَرَ إِلَيَّ ثُمَّ قَالَ: يَا عَلِيُّ إِنَّمَا مَثَلُكَ فِي هَذِهِ الأُمَّةِ كَمَثَلِ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ، أَحَبَّهُ قَوْمٌ فَأَفْرَطُوا فِي حُبِّهِ فَهَلَكُوا وَأَبْغَضَهُ قَوْمٌ وَأَفْرَطُوا فِي بُغْضِهِ فَهَلَكُوا وَاقْتَصَدَ فِيهِ قَوْمٌ فَنَجَوْا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَىٰ تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾(1)
تَقَدَّمَ الشَّرْحُ فِي سُورَةِ الإِسْرَاءِ، وَنَعُودُ فَنَذْكُرُ إِتْمَاماً لِلفَائِدَةِ.
وَرُوِيَ فِي "الخِصَالِ" فِي تَفْسِيرِ عَلِيِّ القُمِّيِّ": عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: الآيَاتُ التِّسْعُ هِيَ: الجَرَادُ وَالقُمَّلُ وَالضَّفَادِعُ وَالدَّمُ وَالطُّوفَانُ وَالبَحْرُ وَالحَجَرُ وَالعَصَا وَاليَدُ البَيْضَاءُ.
وَفِي "مَجْمَعِ الأَخْبَارِ": أَنَّ يَهُودِيّاً سَأَلَ النَّبِيَّ -عَزَّ عَزُّهُ- عَنْ هَذِهِ الآيَاتِ فَقَالَ -عَزَّ عَزُّهُ- : هِيَ أَنْ لَا تُشْرِكُوا بِاللَّهِ شَيْئاً وَلَا تَسْرِقُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ وَلَا تَمْشُوا بِبَرِيءٍ إِلَى سُلْطَانٍ لِيُقْتَلَ، وَلَا تَسْحَرُوا وَلَا تَأْكُلُوا الرِّبَا وَلَا تَقْذِفُوا المُحْصَنَةَ وَلَا تُوَلُّوا الفِرَارِ يَوْمَ




