مكتبة كتيبة محمّد بن نصير Muhammad bin Nusayr's Library Bibliothèque de Muhammad bin Nusayr کتابخانه کتیبه محمد بن نصیر

مَكْتَبَةُ كَتِيبَةِ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ

الثقل الأكبر - الجزء 5 - حبيب ابراهيم حسن

تصفّح
سحب للأسفل
الصفحة 226 من 278

عَزُّهُ- وَالعُلُوَّ الكَبِيرَ بِقَتْلِ الحُسَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- وَأَمَّا العِبَادُ أُولُو البَأْسِ: فَهُمْ قَوْمٌ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ قَبْلَ خُرُوجِ القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- فَلَا يَدَعُونَ قَاتِلاً لِأَحَدٍ مِنْ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ إِلَّا قَتَلُوهُ وَوَعَدَ اللَّهُ بِخُرُوجِ القَائِمِ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَرَدَّ الكَرَّةِ عَلَيْهِمْ بِخُرُوجِ الحُسَيْنِ -عَزَّ عَزُّهُ- فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ.

وَعَنْ مُحَمَّدِ العَيَّاشِيِّ عَنِ الإِمَامِ الصَّادِقِ -عَزَّ عَزُّهُ- أَنَّهُ قَالَ: أَوَّلُ مَنْ يَكُرُّ إِلَى الدُّنْيَا الحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ -عَزَّ عَزُّهُ- ، وَيَزِيدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ لَعَنَهُ اللَّهُ، فَيَقْتُلُ يَزِيدَ وَأَتْبَاعَهُ، كَمَا قَتَلَ الحُسَيْنَ -عَزَّ عَزُّهُ- وَمَنْ مَعَهُ فِي وَقْعَةِ كَرْبَلَاءَ مِنْ قَبْلُ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الآيَةَ: ﴿ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ﴾.

وَفِي رِوَايَةٍ أُخْرَى فِي "تَفْسِيرِ العَيَّاشِيِّ" عَنِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِنَّ العِبَادَ أُولِي البَأْسِ هُمُ القَائِمُ -عَزَّ عَزُّهُ- وَرِجَالُهُ ثَلَاثُمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ يَنْتَشِرُونَ فِي الأَقَالِيمِ.

وَعَنْ عَلِيِّ القُمِّيِّ عَنِ الإِمَامِ البَاقِرِ -عَزَّ عَزُّهُ- : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ﴾: أَيْ أَعْلَمْنَاهُمْ ثُمَّ انْقَطَعَتْ مُخَاطَبَةُ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَخَاطَبَ اللَّهُ أُمَّةَ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- فَقَالَ: ﴿لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ﴾، يَعْنِي فُلَاناً وَفُلَاناً وَأَتْبَاعَهُمَا وَنَقْضَهُمُ العَهْدَ: ﴿وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا﴾: يَعْنِي مَا ادَّعَوْهُ مِنَ الخِلَافَةِ، وَإِذَا جَاءَ وَعْدُ أُولَاهُمَا: يَعْنِي وَقْعَةَ الجَمَلِ،

الصفحة 226 من 278