تُضِلُّ بِهَا مَنْ تَشَاءُ وَتَهْدِي مَنْ تَشَاءُ﴾، إِلَى قَوْلِهِ: إِنَّ السُّفَهَاءَ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هُمُ الَّذِينَ قَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً.
وَمَنْ أَرَادَ الشَّرْحَ مُفَصَّلاً بِتَمَامِهِ فَلْيَرْجِعْ إِلَى الرِّسَالَةِ.
وَوَرَدَ فِي كُتُبِ وَرَسَائِلِ أَهْلِ العِلْمِ وَالبَيَانِ: إِنَّ السَّبْعِينَ الَّذِينَ اخْتَارَهُمْ سَيِّدُنَا مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- وَاخْتِيَارُ مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- هُوَ اخْتِيَارُ اللَّهِ، وَهُمْ: الأَثْنَا عَشَرَ نَقِيباً وَالثَّمَانِيَةُ وَعِشْرُونَ نَجِيباً وَالسَّبْعَةُ عَشَرَ المُنَبَّؤونَ وَالوِلْدَانُ وَالبَابُ -مِنْهُ السَّلَامُ- .
وَعِنْدَنَا وَفِي طَرِيقَتِنَا: أَنَّ اللَّهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى حَاضِرٌ مَوْجُودٌ ظَاهِرٌ بِذَاتِهِ وَكُلٌّ يَرَاهُ بِقَدْرِ طَاقَتِهِ وَبَسِيطِ جَوْهَرِهِ، وَأَنَّهُ تَعَالَى إِذَا ظَهَرَ كَشْفاً عَيَاناً لَمَا ثَبَتَ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِهِ لِلمُشَاهَدَةِ وَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا، وَخَرَّ مُوسَى -عَزَّ عَزُّهُ- صَعِقًا أَيْ لَمْ يَثْبُتْ لِنُورِ الذَّاتِ إِلَّا مَا كَانَ مِنْهُ بَدَا.
وَالعِجْلُ فِي هَذِهِ الآيَةِ هُوَ عِجْلُ سَقِيفَةِ بَنِي سَاعِدَةَ المُبَايِعِ مِنْ قَبْلُ صَاحِبِهِ سَكَدْ وَهُوَ السَّامِرِيُّ وَهُوَ الثَّانِي وَالعِجْلُ الأَوَّلُ.




