وَبَاطِنُ البَاطِنِ فِي هَذِهِ الآيَةِ:
خُلَاصَتُهُ قَوْلُ النَّبِيِّ الكَرِيمِ -عَزَّ عَزُّهُ- : إِذَا ظَهَرَتِ البِدَعُ فِي أُمَّتِي وَكَتَمَ العَالِمُ عِلْمَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ.
وَالَّذِي يُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَإِعْلَاءِ كَلِمَةِ الحَقِّ هُوَ الشَّهِيدُ حَقّاً، وَالجِهَادُ يَكُونُ بِالمَالِ وَالنَّفْسِ وَالوَلَدِ وَكُلِّ مَا يَمْلِكُهُ الإِنْسَانُ وَيَقْدِرُ عَلَيْهِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالَّذِينَ آوَوْا وَنَصَرُوا أُولَٰئِكَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ﴾(1)، ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾(2)، ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا﴾(3).
وَقِتَالُ المُنَافِقِينَ وَإِبْطَالُ دَعْوَتِهِمْ هُوَ الجِهَادُ الحَقِيقِيُّ وَحَضَّ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى ذَلِكَ بِقَوْلِهِ: ﴿فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾(4)، ﴿فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ﴾(5)




