وَقَالَ حَاتِمُ الجُدَيْلِيُّ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي كِتَابِ "التَّجْرِيدِ": إِذَا سَارَعَ المُؤْمِنُونَ إِلَى الطَّاعَةِ وَلَمْ يَنْقَطِعُوا عَنِ الهِدَايَةِ عَادُوا إِلَى مَنَازِلِهِمُ الَّتِي هَبَطُوا مِنْهَا.
وَقَالَ الشَّيْخُ يُوسُفُ الرَّدَّادُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ: الجَنَّةُ: مَعْرِفَةُ الحِجَابِ وَالسَّمَاوَاتُ: الأَبْوَابُ، وَالأَرْضُ: الأَيْتَامُ، وسِعَهمْ السَّيِّدُ مُحَمَّدُ -عَزَّ عَزُّهُ- عِلْماً لِأَنَّهُ يَنْبُوعُ الأَسْرَارِ وَأَصْلُ الأُصُولِ وَفَاعِلُ كُلِّ مَفْعُولٍ وَعُنْصُرُ العَنَاصِرِ وَمُنْشِئُ النَّشَآتِ، وَجَنَّةُ المُؤْمِنِ: هِيَ النُّورَانِيَّةُ وَالصَّفَاءُ وَعَوْدَتُهُ إِلَى مَحَلِّهِ الأَوَّلِ حَيْثُ النَّعِيمُ السَّرْمَدِيُّ.
وَقَالَ الشَّيْخُ إِبْرَاهِيمُ عَبْدُ اللَّطِيفِ : -قَدَّسَ سِرَّهُ- وَالجَنَّةُ: هِيَ مَعْرِفَةُ السَّيِّدِ مُحَمَّدٍ -عَزَّ عَزُّهُ- وَالأَنْهَارُ: أَشْخَاصُهُ، وَأَمَّا الأَزْوَاجُ المُطَهَّرَةُ: فَهُوَ مَا يُعَبَّرُ عَنْهُ باطناً أَنَّهُمْ عَالَمُ القُدُسِ فِي دَارِ السَّلَامِ وَالأُنْسِ.
وَقَالَ الشَّيْخُ حُسَيْنُ أَحْمَدُ -قَدَّسَ سِرَّهُ- فِي رِسَالَتِهِ "تِرْيَاقُ العَلِيلِ": مَنْ صَفَا مِنَ المُؤْمِنِينَ مِنْ هَذِهِ القَمَصِ البَشَرِيَّةِ فَإِنَّهُ لَمْ يَعُدْ يَسْهَى




